توقيت القاهرة المحلي 23:37:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التوكتوك!!

  مصر اليوم -

التوكتوك

بقلم : عبلة الرويني

 فجاءة توكتوك الحواري العشوائي الغلبان، يدخل في جملة مفيدة واحدة، ويقارن مع المترو الفرنساوي الأنيق!!.. وأيضا يشير الكثيرون إلي أن سعر تذكرته، أغلي من سعر تذكرة المترو، رغم أن حدود ما يقطعه، مسافات قصيرة في شوارع ضيقة، لا يغادر الحواري والأزقة والشوارع الجانبية.. ولا قدرة لديه لقطع محطات والانتقال بين أحياء القاهرة!!.. 5 جنيهات تذكرة التوكتوك يدفعها ركابه البسطاء راضين دون تذمر ودون احتجاج، برغم أن استخدام التوكتوك مغامرة، كوسيلة انتقال تعمل بشكل غير قانوني، دون ترخيص، ودون السن القانونية للعاملين عليه، الذين هم في الأغلب أقرب لعمر الأطفال!!.. طبعا الأسباب كثيرة لقبول التوكتوك وأسعاره، والتعامل معه بطريقة مختلفة عن وسائل النقل الأخري، خاصة وسائل المواصلات العامة، أو المرافق العامة (المترو مثلا) التي يعتبرها الناس حقا دستوريا وخدمة عامة مدعمة، أو يجب أن تكون مدعمة كالتعليم والعلاج.. بينما التوكتوك وسيلتهم الخاصة الشعبية والشعبية جدا، تعتمدها النساء تحديدا، لنقلهم من أمام بيوتهم إلي الميادين والشوارع الكبيرة.. هو (أوبر وكريم) الغلابة، يمكنه بسبب صغر حجمه عبور الطرق الصعبة والضيقة وتيسير المسافات!.. لا يتذمر الناس من التوكتوك ولا من أسعاره لأنه يشبههم، صورة من حياتهم العشوائية، وصورة من مشكلاتهم وطريقتهم أيضا في ابتكار حلول لها.. يدفعون ويدافعون عن التوكتوك، ليس فقط لأنه وسيلة نقل شعبية بسيطة، في شوارع لا يمكن أن تصل إليها أي وسيلة نقل أخري، لكن أيضا لأنه يحل مشكلة بطالة أبنائهم في تلك الأحياء العشوائية التي لا يدري بها أحد

نقلا عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوكتوك التوكتوك



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt