توقيت القاهرة المحلي 13:48:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التوكتوك!!

  مصر اليوم -

التوكتوك

بقلم : عبلة الرويني

 فجاءة توكتوك الحواري العشوائي الغلبان، يدخل في جملة مفيدة واحدة، ويقارن مع المترو الفرنساوي الأنيق!!.. وأيضا يشير الكثيرون إلي أن سعر تذكرته، أغلي من سعر تذكرة المترو، رغم أن حدود ما يقطعه، مسافات قصيرة في شوارع ضيقة، لا يغادر الحواري والأزقة والشوارع الجانبية.. ولا قدرة لديه لقطع محطات والانتقال بين أحياء القاهرة!!.. 5 جنيهات تذكرة التوكتوك يدفعها ركابه البسطاء راضين دون تذمر ودون احتجاج، برغم أن استخدام التوكتوك مغامرة، كوسيلة انتقال تعمل بشكل غير قانوني، دون ترخيص، ودون السن القانونية للعاملين عليه، الذين هم في الأغلب أقرب لعمر الأطفال!!.. طبعا الأسباب كثيرة لقبول التوكتوك وأسعاره، والتعامل معه بطريقة مختلفة عن وسائل النقل الأخري، خاصة وسائل المواصلات العامة، أو المرافق العامة (المترو مثلا) التي يعتبرها الناس حقا دستوريا وخدمة عامة مدعمة، أو يجب أن تكون مدعمة كالتعليم والعلاج.. بينما التوكتوك وسيلتهم الخاصة الشعبية والشعبية جدا، تعتمدها النساء تحديدا، لنقلهم من أمام بيوتهم إلي الميادين والشوارع الكبيرة.. هو (أوبر وكريم) الغلابة، يمكنه بسبب صغر حجمه عبور الطرق الصعبة والضيقة وتيسير المسافات!.. لا يتذمر الناس من التوكتوك ولا من أسعاره لأنه يشبههم، صورة من حياتهم العشوائية، وصورة من مشكلاتهم وطريقتهم أيضا في ابتكار حلول لها.. يدفعون ويدافعون عن التوكتوك، ليس فقط لأنه وسيلة نقل شعبية بسيطة، في شوارع لا يمكن أن تصل إليها أي وسيلة نقل أخري، لكن أيضا لأنه يحل مشكلة بطالة أبنائهم في تلك الأحياء العشوائية التي لا يدري بها أحد

نقلا عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوكتوك التوكتوك



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt