توقيت القاهرة المحلي 20:36:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خارج الأسوار!!

  مصر اليوم -

خارج الأسوار

بقلم : عبلة الرويني

 صناعة الأمل هي نفسها صناعة الثورة والتغيير، فما أن يتحقق أمل، حتي يكون الحلم بأمل آخر والسعي لتحقيقه.. هكذا الأمل فعل متجدد مستمر، وثورة فعلية لتغيير الواقع.. ربما بدأت الفكرة من مبادرة الكاتبة نوال مصطفي (غارمات خارج الأسوار) وتشكيل التحالف الوطني لحماية المرأة بالقانون2017 والمطالبة بقانون يحمي الغارمات من السجن ومن وصمة العار التي تلحق بهن طوال العمر.. أوضح د.هشام هلول أن تغيير صياغة المادة 341 التي تحبس بمقتضاها السيدة باعتبار أن إيصال الأمانة دين مدني، بدلا من اعتباره دينا جنائيا، وبذلك لا توقع عليها عقوبة الحبس، وتستبدل بعقوبة بديلة.. تحمس د.جابر نصار أستاذ القانون الدستوري (وأحد أعمدة التحالف لحماية المرأة بالقانون) وقام بالفعل بصياغة نص تشريعي مدروس، وتقديمه كمشروع قانون إلي مجلس النواب.. وفي المجلس دافع د.إبراهيم حجازي عن مشروع القانون، وجمع توقيعات 60 نائبا من أجل دخول المشروع للمناقشة في اللجنة التشريعية..

مشروع القانون المقترح، يستبدل عقوبة السجن بعقوبة الخدمة المدنية، التي تقضي بتشغيل السيدة المدينة بأحد المستشفيات أو دور الرعاية أو دور الحضانة أو هيئة النظافة أو.. مع اتخاذ الإجراءات الأمنية المطلوبة، ويخصص جزء من راتبها لتسديد الدين، والجزء الآخر لإعانة أسرتها.. يعني حق الدائن محفوظ، تسدده الجمعيات الأهلية التي تتعامل معها السيدة، باعتباره قرضا حسنا تسدده من راتبها في العقوبة البديلة..
القانون المقترح الجديد لا يكتفي بضمان سداد الدين، لكنه أساسا يحمي المرأة والأسرة والأطفال من خطر التشرد والضياع، ويوفر علي الدولة مئات الملايين من الجنيهات قيمة إعانة السجينات الغارمات، أو الغارمين في السجون المصرية، وتحويلهم إلي ثروة بشرية منتجة

نقلًا عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خارج الأسوار خارج الأسوار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ مصر اليوم

GMT 09:07 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

حكم العمل في الأماكن التي تبيع محرمات

GMT 09:00 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

أذكار الصباح اليوم الأربعاء 13 مايو/ أيار 2026

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:34 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أعداد هائلة من المواطنين تهاجر السويد

GMT 01:45 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أسعار هيونداي IONIQ 6 الكهربائية في السوق المصري

GMT 15:22 2021 السبت ,07 آب / أغسطس

فريال أشرف تهدي مصر أول ذهبية منذ 2004

GMT 20:35 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

أسهم "تويتر" تهوي 8 % في ألمانيا بعد تعليق حساب ترمب

GMT 08:50 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حريق هائل بمصنع أقطان شهير في الغربية يسفر عن إصابات

GMT 08:54 2020 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

ضبط المتهم الرئيسي بقتل سيدة خليجية في الجيزة

GMT 08:53 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

تعرف على طرق الاستعلام عن بطاقة التموين

GMT 19:19 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا من محافظة نابلس

GMT 10:33 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

خطأ فادح في مشهد من مسلسل النهاية

GMT 22:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف رئيس حي غرب الإسكندرية بتهمة تقاضي رشوة 30 ألف جنيه
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt