توقيت القاهرة المحلي 21:49:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللعبة الخطرة!!

  مصر اليوم -

اللعبة الخطرة

بقلم-عبلة الرويني

لا أدرك كثيرًا الفارق بين الجاسوس والعميل المزدوج،رغم تعريفات كثيرة حاولت التفريق بينهما..باعتبار أن الجاسوس هو من يتم تكليفه بجمع المعلومات من دولة ما لحساب دولة أخري..بينما العميل المزدوج هو من يؤدي مهمة محددة لدولتين أومنظمتين مختلفتين في وقت واحد!!..هذا التعريف بالضبط هوما يدفعني لعدم تصديق وجود مثل هذا العميل المزدوج،القادرعلي خداع جهتين معا،أو ربما بمعرفة الجهتين معا،في لعبة خطرة ومهمة بالغة الصعوبة، تنتهي في الأغلب باغتياله،كما حدث اخيرا للعميل الروسي البريطاني سيرجي سكريبال،واغتياله قبل أسابيع في لندن،الذي أدي إلي قيام بريطانيا بطرد الدبلوماسيين الروس!!..في كل الأحوال لابد أن يعمل العميل المزدوج في رأيي لصالح دولة واحدة،وإن بدا متعاونا مع دولتين..وفي الأغلب لا تعترف الدول ببساطة بخسارة عملائها المزدوجين،ولا تقوم أيضا بالكشف عنهم، كما فعلت إسرائيل أخيرا مع أشرف مروان!!..كشفت عنه تدريجيا بالرمز أولا، ثم بالإشارة والأسماء الكودية، ثم التصريح باسمه صراحة، والقيام بإصدار كتاب (الملاك) تأليف يوري جوزيف،تحول إلي فيلم سينمائي،عرض أول أمس علي شبكة»‬ نتوفليكس»الأمريكية(الفيلم إلي جانب مغالطات السيناريو الساذج،ضعيف جدا فنيا ومشوش،ويكفي أن الشخصيات المصرية بالفيلم أشرف مروان وزوجته مني عبد الناصروغيرهما يتكلمون باللهجة الشامية!!)..هذه المجاهرة الإسرائيلية لفضح عميلهم السري،تكشف حجم الخسارة والإحساس بالهزيمة..في كتاب (تاريخ اسرائيل) كتب»بريجمان»ضابط الأمن الإسرائيلي (إن اسرائيل سقطت في 6 أكتوبر73 في فخ نصبه لها بإحكام عميل مصري مزدوج)!!..وسبق أن تحدث اللواء محمد عبد السلام المحجوب (محافظ الإسكندرية الأسبق)عن قيامه خلال عمله السابق كضابط مخابرات، بتدريب أشرف مروان لاختراق الموساد1969مؤكدا علي وطنيته وإخلاصه،وهوما حرصت أيضا الدولة المصرية علي تأكيده في جنازة أشرف مروان2007..صلي عليه الإمام الأكبر شيخ الأزهرالسابق محمد طنطاوي،وأسرع اللواء عمرسليمان بعودته من العاصمة الغانية(اكرا)للمشاركة في مراسم الوداع.

نقلا عن الاخبارالقاهرية 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللعبة الخطرة اللعبة الخطرة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt