توقيت القاهرة المحلي 01:10:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم-عبلة الرويني

صحيح أن سينما »فاتن حمامة»‬ بالمنيل، ليست طرازا معماريا فريدا، ولا مبني أثريا تاريخيا، وهو المبرر الذي دفع مالكها لاستصدار ترخيص بهدمها، بعد انتهاء عقد إيجارها مع الشركة العربية 2015!!... ليست مبني أثريا لكنها ذاكرة وتاريخ وذكريات وحكايات.. كانت تسمي سينما (ميراندا) وهي نفسها السينما التي دخلها أنور السادات ليلة ثورة يوليو للتمويه!!.. وفي 1982 تم افتتاحها ثانية، بعد إعادة بنائها لتسع 1100 كرسي، بتكاليف بلغت 600 ألف جنيه، وأطلق عليها سينما »‬فاتن حمامة» لتكون أول سينما قطاع عام مصرية (درجة أولي) تحمل اسم نجم أو نجمة سينمائية.. وافتتحت بفيلم (عندما يبكي الرجل) بطولة فريد شوقي ونور الشريف ومديحة كامل وإخراج حسام الدين مصطفي... والأهم من صيانة الذاكرة، هو صيانة الواقع والمستقبل، وبناء المئات من دور العرض السينمائي والمسرحي، وإنشاء المتاحف وإقامة المعارض، وليس هدم أو تبديد ما لدينا.. قيمة المدينة أي مدينة بجمال عماراتها وميادينها، تخطيطها المعماري وتنسيقها الحضاري، تماثيلها وجدارياتها وحدائقها وأماكنها الثقافية والفنية.. بالتأكيد أن البرج السكني، أو ربما المول الذي سيتم بناؤه، سيضم سينما، وربما يطلق عليها اسم فاتن حمامة أيضا إن حدث!!.. لكنها زحزحة الثقافة لصالح الاستثمار والاستهلاك وقيم السوق.. التحول في هوية العمارة وسيادة ثقافة »‬الكمبوند» وبنايات »‬العولمة» والمول والأبراج العالية وأشجار الأسمنت كما أسماها الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي!!... ومازال هدم فيلا أم كلثوم بالزمالك، وبناء برج سكني عالٍ، شاهدا علي زحف الاستهلاك والتجارة والشطارة وقيم السوق، علي ثقافتنا وتاريخنا وذكرياتنا وذاكرتنا!!.. ولايزال بيان النائب بالبرلمان (قبل أيام) محذرا من هدم المباني التراثية في (مثلث ماسبيرو) لصالح تطوير المنطقة استثماريا وتجاريا.. شهادة أخري عن زمن (فضة المعداوي) والولا (حمو)!!

 

نقلا عن الاخبارالقاهرية 
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt