توقيت القاهرة المحلي 20:36:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم-عبلة الرويني

صحيح أن سينما »فاتن حمامة»‬ بالمنيل، ليست طرازا معماريا فريدا، ولا مبني أثريا تاريخيا، وهو المبرر الذي دفع مالكها لاستصدار ترخيص بهدمها، بعد انتهاء عقد إيجارها مع الشركة العربية 2015!!... ليست مبني أثريا لكنها ذاكرة وتاريخ وذكريات وحكايات.. كانت تسمي سينما (ميراندا) وهي نفسها السينما التي دخلها أنور السادات ليلة ثورة يوليو للتمويه!!.. وفي 1982 تم افتتاحها ثانية، بعد إعادة بنائها لتسع 1100 كرسي، بتكاليف بلغت 600 ألف جنيه، وأطلق عليها سينما »‬فاتن حمامة» لتكون أول سينما قطاع عام مصرية (درجة أولي) تحمل اسم نجم أو نجمة سينمائية.. وافتتحت بفيلم (عندما يبكي الرجل) بطولة فريد شوقي ونور الشريف ومديحة كامل وإخراج حسام الدين مصطفي... والأهم من صيانة الذاكرة، هو صيانة الواقع والمستقبل، وبناء المئات من دور العرض السينمائي والمسرحي، وإنشاء المتاحف وإقامة المعارض، وليس هدم أو تبديد ما لدينا.. قيمة المدينة أي مدينة بجمال عماراتها وميادينها، تخطيطها المعماري وتنسيقها الحضاري، تماثيلها وجدارياتها وحدائقها وأماكنها الثقافية والفنية.. بالتأكيد أن البرج السكني، أو ربما المول الذي سيتم بناؤه، سيضم سينما، وربما يطلق عليها اسم فاتن حمامة أيضا إن حدث!!.. لكنها زحزحة الثقافة لصالح الاستثمار والاستهلاك وقيم السوق.. التحول في هوية العمارة وسيادة ثقافة »‬الكمبوند» وبنايات »‬العولمة» والمول والأبراج العالية وأشجار الأسمنت كما أسماها الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي!!... ومازال هدم فيلا أم كلثوم بالزمالك، وبناء برج سكني عالٍ، شاهدا علي زحف الاستهلاك والتجارة والشطارة وقيم السوق، علي ثقافتنا وتاريخنا وذكرياتنا وذاكرتنا!!.. ولايزال بيان النائب بالبرلمان (قبل أيام) محذرا من هدم المباني التراثية في (مثلث ماسبيرو) لصالح تطوير المنطقة استثماريا وتجاريا.. شهادة أخري عن زمن (فضة المعداوي) والولا (حمو)!!

 

نقلا عن الاخبارالقاهرية 
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ مصر اليوم

GMT 09:07 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

حكم العمل في الأماكن التي تبيع محرمات

GMT 09:00 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

أذكار الصباح اليوم الأربعاء 13 مايو/ أيار 2026

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:34 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أعداد هائلة من المواطنين تهاجر السويد

GMT 01:45 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أسعار هيونداي IONIQ 6 الكهربائية في السوق المصري

GMT 15:22 2021 السبت ,07 آب / أغسطس

فريال أشرف تهدي مصر أول ذهبية منذ 2004

GMT 20:35 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

أسهم "تويتر" تهوي 8 % في ألمانيا بعد تعليق حساب ترمب

GMT 08:50 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حريق هائل بمصنع أقطان شهير في الغربية يسفر عن إصابات

GMT 08:54 2020 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

ضبط المتهم الرئيسي بقتل سيدة خليجية في الجيزة

GMT 08:53 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

تعرف على طرق الاستعلام عن بطاقة التموين

GMT 19:19 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا من محافظة نابلس

GMT 10:33 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

خطأ فادح في مشهد من مسلسل النهاية

GMT 22:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف رئيس حي غرب الإسكندرية بتهمة تقاضي رشوة 30 ألف جنيه
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt