توقيت القاهرة المحلي 21:49:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حديث المصالحة!!

  مصر اليوم -

حديث المصالحة

بقلم : عبلة الرويني

 لا يهم كثيرا إن كان القائل بالمصالحة مع الإخوان (تلك العبارة سيئة المعني وسيئة الهدف)!!.. لا يهم إن كان القائل عماد الدين أديب، أو كان سعد الدين إبراهيم، أو آخرين من أصحاب المصالح والحسابات والفواتيرالمدفوعة.. لا يهم كثيرا الوسطاء والسماسرة مادامت البضاعة فاسدة، لا أحد يلتفت إليها!!.. ما يعنينا فقط معاودة فكرة المصالحة مع جماعة الإخوان، التي تطل برأسها بين الحين والآخر، عبر هؤلاء الوسطاء السماسرة، متجاوزة كل ما يحدث في الواقع، ومتجاوزة المشاعرالإنسانية والمشاعرالوطنية، فكيف يمكن أن يتكلم أحد عن المصالحة مع الاخوان، دون أن يبصر الدم في كل كف!!.. دون أن يتذكر عشرات الجنود الشهداء، وأحزان مئات الأسر لم تهدأ لوعتهم بعد.. من يقبل المصالحة علي دموع الأمهات، ودموع الأطفال اليتامي، ودموع الزوجات الأرامل؟!.. إذا سألت أحدا من أبناء الشهداء عن المصالحة، سيجيبون (أبي لا مزيد)!!.. لا يمكنهم قبول المصالحة علي دم أبيهم !!

قرار المصالحة (قبوله أو رفضه) ليس قرار الحكومة المصرية، ولا النظام المصري، لكنه فعليا قرار الشعب المصري الذي عصفت به جماعات الإرهاب... يطالب عماد الدين اديب بهدوئه المعتاد أن نتعاطف مع شباب الاخوان الذين لم يحملوا السلاح.. لكن هل تعاطف هو أو شباب الاخوان، مع جنودنا الشهداء الذين حرمتهم يد الغدر من الحياة، وحرمت أبناءهم من أن يكون لهم آباء يكبرون في رعايتهم؟.. هل تحدث المطالبون بالمصالحة، عن القصاص والعقوبات؟ هل تحدث أحد منهم عن القانون والقضاء ومحاكمة الخيانة وجماعات القتل والذبح، وجماعات التمويل والمساندة والدعم، وجماعات تهريب السلاح واستباحة الحدود؟.. هل تحدث أحد منهم عن الحق والعدل والقصاص؟

نقلاً عن الآخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديث المصالحة حديث المصالحة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt