توقيت القاهرة المحلي 01:10:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استعادة الجمال!!

  مصر اليوم -

استعادة الجمال

بقلم - عبلة الرويني

ليكن قرار ترميم تماثيل الشوارع والميادين هو مشروع وزيرة الثقافة، أو هو مشروعنا القومي الأهم الذي يلتف حوله الجميع، لاستعادة هويتنا الحضارية، واستعادة جماليات الصورة البصرية للمدن المصرية، بعد سنوات طويلة من القبح والتدهور الجمالي الذي اجتاح الشوارع والميادين!!.. طابور طويل من التماثيل المشوهة، مارست لسنوات عدوانا واعتداء بصريا يوميا علي كل قيمنا الجمالية، وعلي ذائقتنا وهويتنا.. هكذا كانت خطوة وزارة الثقافة لإعادة تمثال الخديو إسماعيل بالإسماعيلية، إلي صورته الأولي التي وضعها المثال شكري جبران 2003 (من الجرانيت الملون) بعد أن قامت المحافظة بدهان التمثال بالدوكو الأسود في واحدة من الترميمات المنفرة، والمتكررة كثيرا، كما سبق أن حدث مع تمثال »أم كلثوم»‬ وتمثال »‬عبد الوهاب» وتمثال »‬أحمد عرابي»!!.. طبعا هناك تشويهات من نوع آخر، تماثيل من القبح الخالص، من فعل مقاولي البناء والشركات الهندسية، والنتيجة تماثيل من نوعية »‬رأس نفرتيتي» وتمثال »‬مصطفي كامل» و»رفاعة الطهطاوي» و»عروس البحر»..

قرار د.إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة (متأخر جدا) لكنه خطوة إيجابية واجبة، خاصة وأنه يتجاوز تشويه تمثال (الخديو إسماعيل) إلي تشكيل لجنة فنية من قطاع الفنون التشكيلية وجهاز التنسيق الحضاري، لمراجعة جميع التماثيل في مدن مصر المختلفة، ووضع رؤية جمالية لتطويرها وترميمها..

وتحتاج تلك المهمة القومية، إلي الكثير من الجدية والشفافية والوضوح بإعلان تشكيل تلك اللجنة (حتي لا نفاجأ بأنها مجموعة من الموظفين لا الفنانين، أو نفاجأ بأنها مجرد لجنة تضاف إلي مؤسسة عموم الزير)!! تحتاج اللجنة إلي إعلان استراتيجية عملها ورؤيتها وتصوراتها وحدود حركتها وفاعلية قراراتها.. وتحتاج خطواتها أيضا إلي إطلاع الرأي العام علي ما يتم تنفيذه، وتحتاج أيضا أن تمد البصر إلي مراسم الفنانين وسمبوزيوم أسوان والمخازن الممتلئة بالأعمال الفنية والجداريات والتماثيل، للاستعانة بهم في استعادة وجه مصر الحضاري من جديد.

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة الجمال استعادة الجمال



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt