توقيت القاهرة المحلي 11:42:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العراب!

  مصر اليوم -

العراب

بقلم : عبلة الرويني

 جنازته المهيبة وآلاف المودعين من الشباب.. الحزن الذي بلغ مداه برحيل الكاتب أحمد خالد توفيق.. ظاهرة تستحق التأمل والدراسة، حيث تتجاوز حدود الإعجاب أو محبة كاتب، إلي عمق التأثير الذي أحدثه الكاتب، في وعي جيل كامل من الشباب... بالمقاييس النقدية الأدبية المنضبطة والسخيفة، والمراجعات الثقافية والتصنيفات وقوائم الجوائز والتكريمات، لم يكن أحمد خالد توفيق أديبا عظيما، ولم تشكل رواياته علامات فارقة في التاريخ الأدبي.. يصنف أحيانا من كتاب الرعب، أو كتاب المغامرات، ودائما من كتاب »البيست سيلرز»‬.. لكن بعيدا عن تلك التصنيفات والتحديدات النقدية التقليدية والضيقة، حقق أحمد خالد توفيق مكانته وحضوره وجماهيريته ككاتب، بمقاييس مغايرة ومسارات ثقافية مختلفة وبساطة مدهشة.. التقط حساسية جيل أو ربما جيلين من الشباب، مساهما في تشكيل وعيهم، فاستحق لقب (العراب)..

لم يغادر أحمد خالد توفيق طنطا، تخرج من كلية الطب 1985 ولم يعمل في مؤسسة حكومية.. لم يتطلع إلي منصب ولا علاقات سلطوية ولا إعلامية، تفتح له الأبواب وتسهم في اتساع دوائره، لم يتطلع إلي الشهرة والأضواء وبريق القاهرة.. ظل عزوفا دائما، بينما تتخطي كتبه حاجز المليون، ويصبح الكاتب الأكثر جماهيرية والأكثر تأثيرا، محققا ما لم يحققه كاتب آخر.. وبالتأكيد ليس أدب الرعب والمغامرات وسلاسل ما وراء الطبيعة وروايات الألغاز، التي شغلت معظم كتابات أحمد خالد توفيق، هي وحدها صانعة هذه الجماهيرية والشعبية الهائلة.. أيضا ليست القيم الأخلاقية، ولا الخبرات الثقافية المختلفة التي تنطوي عليها كتاباته، وراء هذا التأثير والحضور.. لكنها محبة للكتابة والقدرة علي التقاط حساسية جيل الشباب ومخاطبته

نقلاً عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراب العراب



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt