توقيت القاهرة المحلي 19:28:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العراب!

  مصر اليوم -

العراب

بقلم : عبلة الرويني

 جنازته المهيبة وآلاف المودعين من الشباب.. الحزن الذي بلغ مداه برحيل الكاتب أحمد خالد توفيق.. ظاهرة تستحق التأمل والدراسة، حيث تتجاوز حدود الإعجاب أو محبة كاتب، إلي عمق التأثير الذي أحدثه الكاتب، في وعي جيل كامل من الشباب... بالمقاييس النقدية الأدبية المنضبطة والسخيفة، والمراجعات الثقافية والتصنيفات وقوائم الجوائز والتكريمات، لم يكن أحمد خالد توفيق أديبا عظيما، ولم تشكل رواياته علامات فارقة في التاريخ الأدبي.. يصنف أحيانا من كتاب الرعب، أو كتاب المغامرات، ودائما من كتاب »البيست سيلرز»‬.. لكن بعيدا عن تلك التصنيفات والتحديدات النقدية التقليدية والضيقة، حقق أحمد خالد توفيق مكانته وحضوره وجماهيريته ككاتب، بمقاييس مغايرة ومسارات ثقافية مختلفة وبساطة مدهشة.. التقط حساسية جيل أو ربما جيلين من الشباب، مساهما في تشكيل وعيهم، فاستحق لقب (العراب)..

لم يغادر أحمد خالد توفيق طنطا، تخرج من كلية الطب 1985 ولم يعمل في مؤسسة حكومية.. لم يتطلع إلي منصب ولا علاقات سلطوية ولا إعلامية، تفتح له الأبواب وتسهم في اتساع دوائره، لم يتطلع إلي الشهرة والأضواء وبريق القاهرة.. ظل عزوفا دائما، بينما تتخطي كتبه حاجز المليون، ويصبح الكاتب الأكثر جماهيرية والأكثر تأثيرا، محققا ما لم يحققه كاتب آخر.. وبالتأكيد ليس أدب الرعب والمغامرات وسلاسل ما وراء الطبيعة وروايات الألغاز، التي شغلت معظم كتابات أحمد خالد توفيق، هي وحدها صانعة هذه الجماهيرية والشعبية الهائلة.. أيضا ليست القيم الأخلاقية، ولا الخبرات الثقافية المختلفة التي تنطوي عليها كتاباته، وراء هذا التأثير والحضور.. لكنها محبة للكتابة والقدرة علي التقاط حساسية جيل الشباب ومخاطبته

نقلاً عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراب العراب



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ مصر اليوم

GMT 09:07 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

حكم العمل في الأماكن التي تبيع محرمات

GMT 09:00 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

أذكار الصباح اليوم الأربعاء 13 مايو/ أيار 2026

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:34 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أعداد هائلة من المواطنين تهاجر السويد

GMT 01:45 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أسعار هيونداي IONIQ 6 الكهربائية في السوق المصري

GMT 15:22 2021 السبت ,07 آب / أغسطس

فريال أشرف تهدي مصر أول ذهبية منذ 2004

GMT 20:35 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

أسهم "تويتر" تهوي 8 % في ألمانيا بعد تعليق حساب ترمب

GMT 08:50 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حريق هائل بمصنع أقطان شهير في الغربية يسفر عن إصابات

GMT 08:54 2020 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

ضبط المتهم الرئيسي بقتل سيدة خليجية في الجيزة

GMT 08:53 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

تعرف على طرق الاستعلام عن بطاقة التموين

GMT 19:19 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا من محافظة نابلس

GMT 10:33 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

خطأ فادح في مشهد من مسلسل النهاية

GMT 22:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف رئيس حي غرب الإسكندرية بتهمة تقاضي رشوة 30 ألف جنيه
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt