توقيت القاهرة المحلي 18:35:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القبائل!!

  مصر اليوم -

القبائل

بقلم-عبلة الرويني

رسالة مهمة وقضية شديدة الحساسية يشير إليها الباحث اللغوي د.جلال شمس الدين....
الأستاذة الفاضلة/...
ها قد عدنا مرة أخري إلي كارثة القبلية، بعد أن ظننا أننا شفينا منها.. فقبل أيام نشرت الصحف عن الآلاف من أبناء القبائل واجتماعهم في ساحة الطيب بالأقصر لدعم الأزهر، استجابة لدعوة إئتلاف القبائل لعقد هذا الاجتماع!!... وسبق أن كتبت كثيرا في الصحف، أعترض علي تكوينات باسم القبائل العربية، علي أساس أنها كيانات تفتيتية، تقسم المصريين إلي عرب وغير عرب... والمادة ٧٤ من الدستور تمنع مثل هذه التكوينات المرضية (لا يجوز مباشرة أي نشاط سياسي، أو قيام أحزاب سياسية علي أساس ديني أو بناء علي العنصرية بسبب الجنس والأصل، أو علي أساس طائفي أو جغرافي)... هذا النشاط الذي تقوم به قبائل الصعيد وغيرها من القبائل، ما هو إلا نشاط تأسس علي تفرقة عنصرية علي أساس طائفي وجغرافي معا.. فهو يجمع طائفة أبناء القبائل دون غيرهم من المصريين في كيان منفصل، فيكون التأسيس قد تم علي أساس طائفي، ثم إنه يجمع في هذا التنظيم أبناء الصعيد بالذات دون غيرهم من أبناء المحافظات الأخري، فيكون قد تأسس علي أساس جغرافي.. وكل ذلك مخالف للدستور.... وحكمة هذه المادة بالدستور، أن هذا الكيان الطائفي الجغرافي حين ينمو، تكون له أنياب ومخالب، يبطش بمن يشاء، مما يؤدي إلي صراعات مسلحة بين أبناء الوطن الواحد، كما يحدث في اليمن وليبيا وسوريا.. ولن تصبح مصر الدولة المتحضرة منذ٧٠٠٠ عاما، والتي لم يعرف معجمها اللغوي ما هي القبلية طوال التاريخ... والمطلوب منع هذه الكيانات بالقانون وبنص المادة ٧٤ من الدستور.. ونأمل أن يقوم مجلس النواب بإصدار قانون، يجرم مثل هذه الكيانات التفتيتية للمجتمع المصري، طبقا لما جاء بالدستور..
د.جلال شمس الدين
باحث لغوي

 

نقلا عن الاخبارالقاهرية 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القبائل القبائل



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt