توقيت القاهرة المحلي 21:49:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ساحة درويش!!

  مصر اليوم -

ساحة درويش

بقلم - عبلة الرويني

هي المرة الأولي التي يحكي فيها حكاية ساحة محمود درويش، أو حكاية قصيدة درويش »افي مثل يوم هكذا يمكن أن نموت؟»‬ او حكاية المشهد النبوءة..قبل أيام في الذكري العاشرة لرحيل محمود درويش، كتب الشاعرالعراقي شوقي عبد الأمير في مطبوعته (بين النهرين) حكاية كان شاهدها،حكاية الجمال الذي توقف أمامه يوما محمود درويش، صباح يوم في باريس.. كيف تحققت النبوءة، لتحمل الساحة الصغيرة التي بهرالشاعربجمالها أسمه، بعد أن أطلقت بلدية باريس أسم الشاعرالفلسطيني» محمود درويش» علي الساحة (2010) وأسفل الأسم فوق اللوحة المعدنية، كانت عبارته الشهيرة (ونحن نحب الحياة كما إستطعنا اليها سبيلا)... يحكي شوقي عبد الأمير،أنه في صباح يوم باريسي مشمس، وقف محمود درويش علي ضفاف نهرالسين بباريس، تحديدا قرب ساحة صغيرة مقابل مبني الأكاديمية الفرنسية، ومقابل جسر الفنون ومتحف اللوفر في الضفة الأخري..يومها قال درويش لصديقه(في هيك يوم.. ممكن أن يموت حدا؟)..لم يعلق شوقي بكلمة واحدة، فلم يكن ينتظرالشاعر إجابة!!... بعد هذا اليوم بعدة أشهركتب محمود درويش قصيدته(افي مثل يوم كهذا يموت أحد؟).. يكمل شوقي عبد الأميرشهادته.. يكمل الحكاية أو يكمل الرؤية المدهشة..بعد رحيل درويش بعامين، تلقي عبد الأميردعوة من بلدية باريس، للإحتفال بتدشين ساحة محمود درويش في أحدي شوارع العاصمة باريس..لتأخذه المصادفة حد الإرتجاف..أنها نفس الساحة الصغيرة التي توقف أمامها درويش يوما، مستصعبا الموت أمام كل هذا الجمال!...صارت (ساحة محمود درويش) تكريما لشاعرالحياة.

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساحة درويش ساحة درويش



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt