توقيت القاهرة المحلي 20:43:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سوق الآثار!!

  مصر اليوم -

سوق الآثار

بقلم : عبلة الرويني

     أيام قليلة ويبدأ مزاد قاعة"كريستي"بنيويورك، لببيع قطع نادرة من الآثارالمصرية(18 أبريل)بعد أن تم الإعلان عن بيعها عبرالإنترنت(اون لاين)!! وهي في الأغلب قطع أثرية تم سرقتها وتهريبها قبل 25 يناير2011...لم يعد الأمرغريبا ولا مفاجئا، فمسلسل بيع الأثارالمصرية في مزادات باريس ولندن ونيويورك وحتي إسرائيل، تجاوزالحدود خلال السنوات الأخيرة!! خاصة أن مصرلا حول لها ولا قوة، أمام العبث بتاريخها وتراثها بهذه الصورة العلنية والصفاقة العالمية، فمصرلا تملك الحق في وقف المزادات، ولا الحق في منع البيع، وبالطبع لا تمتلك القدرة علي استرداد القطع المعروضة للبيع، فلا توجد قوانين حماية الآثار، لدي الدول العارضة للآثار المصرية للبيع في المزاد!..وتشترط إتفاقية اليونسكو لاسترداد المقتنيات الأثرية والملكيات الفكرية والثقافية والتراثية لأي دولة، تقديم أدلة قاطعة، لخروج هذه الآثاربطرق غيرمشروعة، أو إثبات سرقتها..وهو في الأغلب ما لم تستطع مصر إثباته بالنسبة لاثارها المهربة أوالمعروضة في المزادات...!!

ما حدث ويحدث من عبث وامتهان وتبديد للآثارالمصرية هو في الأغلب من صنع أيدينا نحن، لسنا أبرياء تماما من قتامة المشهد..فقبل عام 1983 لم تمنع القوانين المصرية، ولم تجرم بيع الآثاروالاتجار فيها!!..ولسنوات طويلة منح القانون المصري البعثات الأثرية الأجنبية للتنقيب علي الآثار، الحق في امتلاك نصف ما تعثرعليه من آثار!!..ومنذ أن قام محمد علي بإهداء(مسلة رمسيس الثاني)الي فرنسا..وإهداء عبد الناصر(معبد دندورة)كاملا إلي متحف المتروبوليتان بنيويورك، و(معبد دابود)الي اسبانيا لمساهمتهم في إنقاذ آثار النوبة..وقيام السادات بإهداء العديد من القطع الأثرية لطائر(أبو منجل)الي شاه إيران والرئيس تيتو وكسينجر، وتاريخ الهدايا الأثرية، يقتسم تاريخنا ويوزعه في إنحاء العالم!!

المؤكد أننا بحاجة إلي مراجعة المشهد ومراجعة القوانين، لمنع الاستخفاف والتهاون والتبديد، ومنع الهدايا والمنح الأثرية، وتغليظ العقوبات علي التعديات والتجاوزات..

نقلاً عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوق الآثار سوق الآثار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt