توقيت القاهرة المحلي 01:25:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فلسفة تطويرماسبيرو؟!

  مصر اليوم -

فلسفة تطويرماسبيرو

بقلم - عبلة الرويني

ليس فقط تجاوز القانون ،ولا التعدي علي الأثر (هدمه أو بيعه أو التصرف فيه).. لكن أيضا فقدان المسئولين للوعي الحضاري والتاريخي.. فقدانهم الذوق والإحساس بالجمال وإدراك القيمة!!.. عندما طرحت فكرة تطويرمنطقة ماسبيرو (المشروع المؤجل منذ سنوات)كانت جزءا من رؤية حضارية جمالية لقلب القاهرة ، تحافظ علي هويتها وخصوصيتها...لكنها انتهت إلي رؤية استثمارية ومشروع تجاري لصالح 4 شركات سعودية وكويتية!!.. وبالفعل تم إزالة 80%من المباني بالمنطقة ،مع الإبقاءعلي المباني والواجهات المعمارية المميزة والأثرية كما أعلن عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة.. (متحف المركبات، هيلتون رمسيس، مبني ماسبيرو، وزارة الخارجية، القنصلية الإيطالية، مسجد أبوالعلا والأضرحة والحمامات الشعبية).. ويبدو أن السيد محافظ القاهرة، لا يعلن سوي نصف الحقيقة فقط، فما أعلنه من الإبقاء علي بعض المباني ،يمنعه القانون فعليا من المساس بها، أو هدمها... بينما هناك 8 عمارات مسجلة في قائمة الحصر، كطراز معماري فريد في جهاز التنسيق الحضاري (عمارة 28/18/14/50/44/98).. هذه العمارات  قامت المحافظة بوضعها ضمن خطة التطوير للمنطقة، في انتظار إزالتها، رغم أنه غير مصرح  بهدمها!!...وهو ما استدعي بيانا من عضو مجلس النواب محمد المسعود حول مصير هذه العمارات؟ والمطالبة بمنع هدمها، وتوفير الميزانية اللازمة لترميمها وصيانتها؟!!.. ولعل الأمر يستدعي أيضا تدخل جهاز التنسيق الحضاري (المرفوع من الخدمة دائما!!) دفاعا عن هوية مصرالحضارية!!.. اما المحافظة ومسئولو الأحياء..فلا يعنيهم من التطوير سوي الخطة الاستثمارية والمكاسب التجارية.. لا خصوصية مكان تشغلهم، ولا مميزات حضارية وتاريخية تعنيهم، ولاوعي جمالي وإدراك فعلي لقيمة هذه الأبنية، ومحاولة الاستفادة منها في صياغة نسق جمالي وحضاري للمنطقة، هو جوهريا معني التطوير والتحديث.

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسفة تطويرماسبيرو فلسفة تطويرماسبيرو



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt