توقيت القاهرة المحلي 22:57:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخبار عاجلة

بوتين والسيسي

  مصر اليوم -

بوتين والسيسي

بقلم - فيصل العساف

بعد ثورات عام 1989 وصولاً إلى إعلان «تفككه» سنة 1991، خرج الاتحاد السوفياتي منهاراً بشــــتى المقايـــيس الســياســـية والاقتصادية، بل حتى جغرافياً، عندما تآكل وبات جمهورية تلملم بقايا الاتحاد الكبير، في مشهد مهيب، انتهت معه الحرب الباردة بين ضفتي النزاع، حلف شمال الأطلسي (ناتو) وحلف وارسو.

كانت المرحلة التي تلت ذلك عصيبة على الروس الجدد بكل المقاييس، وظل الرئيس الأسبق بوريس يلتسين «يترنح» تحت وطأة مؤثرات عدة، قبل أن يتسلم فلاديمير بوتين، الرجل الصلب، صاحب الشعبية الكبيرة لدى الروس، مقاليد الحكم في بلاده.

جاء بوتين إلى روسيا مثقلة بالإحباط، ولم تكن الحرب الدائرة على مسرح الشيشان، ولا العمليات الإرهابية المصاحبة لها، لتثنيه عن العمل الجاد والسريع في سبيل إعادة عجلات القطار الروسي إلى قـــــضبان الهيبة، فلا تزال عالقة في الأذهان مشاهد القتــــلى على قارعة مسرح موسكو عام 2002، عندما تدخلت قوات الردع الخاصة الروسية بقوة، بعد يومين من حصاره، لتنهي ذلك المشهد العبثي الذي حاول النيل من أمنها الداخلي، إذ قامت بضخ غاز كيماوي في فتحات التهوية، قبل أن تقتحمه، وتقتل عدداً من المهاجمين الشيشان، الذين كانوا يطالبون بوقف العمليات الروسية العسكرية في بلادهم، إضافة إلى عدد كبير من الرهائن المحتجزين.

في 2004، كانت روسيا تخوض اختباراً جديداً، إثر هجوم للشيشانيين على مدرسة بيسلان الابتدائية واحتجاز 1100 رهينة، لكن القوات الروسية كانت على الموعد، إذ اقتحمت المدرسة بعد ثلاثة أيام فقط من حصارها، مستخدمة الدبابات والأسلحة الثقيلة.

كل ذلك، إضافة إلى الفساد، الذي استشرى بين مفاصل الدولة، يضغط على اقتصادها، الذي أحد أهم مسبباته التداخل المريب بين صانع القرار وبــين التـــجار ورؤوس الأموال والمنافع المتبادلة.

الرئيس عبدالفتاح السيسي يواجه مثل ذلك اليوم في مصر، فحرب على الإرهاب في سيناء، وأخرى في الداخل، إضافة إلى الفساد، الذي ينهش بكل نهم جميع مدخرات الدولة، حتى وصل إلى أهم مقوماتها، الإنسان المصري، الذي تبددت أحلامه بين حكـــومات مدارس الولاء المــــطلق، التي فهمت خطأً أن المـــناصب التي تتسلمها ليست سوى مكافأة تمنح من رأس الدولة، بناء على مقدار الولاء للنظام! وبيـن رؤوس أموال التجار المستبدة، التي تجبن عن أي شيء، عدا محاولة النيل مما يعوق رغبتها في التكاثر، بأية طــريقــة كانت، حتى لو كـــان الــضحية هو الوطن، مادام السبيــل إلى ذلك يمــهد إليه ســاسة فاسدون.

في روسيا، كان ابن المؤسسة العسكرية أهلاً في عيون الروس لتولي مشقة الدولة الهامدة، وأثبت بوتين أنه رجل المرحلة بامتياز، فقد أعاد إلى بلاده جزءاً مهماً من بريقها، من طريق التنمية الاقتصادية الشاملة، التي تلت إعادة الاحترام للمؤسسة العسكرية الروسية، عبر سحق فكرة التحرر الشيشانية.

في الداخل، عــمل بوتين على إتاحة فرص العمل من خلال المشاريع التنـــموية الضخمة، والانفتاح الاقتصادي المتوازن، مع ـــعدم الإخلال بالرقابة الصارمة، التي أطاحت المـــفسدين في القطاعين الحكومي والخاص، من دون رحمة وبلا هوادة.

قد نختلف كثيراً مع السياسة الخارجية الروسية، لكن، وجب التنبيه هنا إلى أن المنهج البوتيني الصارم في المشهد الروسي المتهالك آنذاك، ينبغي له اليوم أن يشد أنظار ابن المؤسسة العسكرية المصرية، الذي أعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية، وهو يكافح في سبيل بناء دولة جديدة، تتطلع أنظار 90 مليون مصري إليها، وهم على أتم الاستعداد للتضحية من أجل حلم الحياة الكريمة، التي من السهل تحقيقها، لو خلصت النيات لمصر.

نقلا عن موقع الحياه اللندنيه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين والسيسي بوتين والسيسي



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 09:29 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

خبير تغذية يكشف سر الأكل الصحي البسيط وقواعده المستدامة
  مصر اليوم - خبير تغذية يكشف سر الأكل الصحي البسيط وقواعده المستدامة

GMT 21:17 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
  مصر اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 18:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
  مصر اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 11:57 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لعبد الله جمعة بعد تجديد تعاقده مع الزمالك

GMT 17:32 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الدعم الرياضي ينخفض إلى 50% بسبب الظروف الاقتصادية

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يستعد لتكريم فينيسيوس قبل مواجهة إشبيلية الأحد

GMT 21:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وصفات تعيد النضارة لبشرتك بأقل من أسبوع

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt