توقيت القاهرة المحلي 05:08:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم : جلال عارف

 غضب الصعايدة من كلمات جاءت علي لسان وزير التنمية المحلية اللواء أبوبكر الجندي وهو يتحدث عن تنمية الصعيد حتي تتوافر فرص العمالة هناك بدلا من الهجرة بحثا عن الرزق. ربما جاء التعبير خاطئا لكن النوايا بالتأكيد حسنة. والوزير بادر علي الفور بإعلان استعداده للاعتذار عن أي كلمة أسيء فهمها.

سوء تفاهم عابر تطوي صفحته بسرعة، ليتفرغ الجميع للمهام المطلوبة والعمل الصعب الذي تحتاجه البلاد. ثم يبقي جوهو القضية وهو الذي يتمثل في سنوات الاهمال الطويل لصعيد مصر، ثم المركزية الشديدة التي جعلت كل شيء يتركز في العاصمة، وحرمت المحافظات من الاهتمام المطلوب.. يستوي في ذلك الصعيد مع الدلتا، وقري الوادي مع الأطراف من مطروح إلي سيناء.
الجهد الذي يبذل الآن للتعامل مع هذه الأوضاع كبير، لكن ميراث الاهمال طويل، والمشاكل عديدة، والإمكانيات المطلوبة هائلة. وليس أمامنا إلا بذل أقصي الجهد للتعامل مع هذه الأوضاع، بعد أن قطعنا خطوة هامة علي الطريق بتحقيق أمرين هامين: الأول هو إعداد البنية الأساسية للتنمية من كهرباء وطرق ووسائل نقل. والثاني والأهم هو امتلاك الرؤية بنشر التنمية في أرجاء البلاد وليس تركيزها في العاصمة وما حولها.

الآن ينفتح المجال واسعا لمشروعات التنمية "خاصة في الزراعة والصناعة" في كل المحافظات. وان كان التركيز أكبر في مشروعات القناة وسيناء من ناحية، وفي مشروعات الصعيد من ناحية أخري.

ويبقي مهماً أن نشجع المبادرات الخاصة في كل محافظة، وأن ننظم وسائل تجميع المدخرات بها لاستغلالها في مشروعات محلية تدعمها الدولة. كما يبقي مهماً أن ننتقل بالإدارة المحلية خطوات للأمام بعيدا عن المركزية، وأن نضاعف الجهد لتوفير الخدمات الأساسية لأهلنا -خاصة في الصعيد وسيناء- الذين تحملوا أكبر العبء في السنوات الصعبة، ولم يتخلوا يوما عن بذل الجهد والعرق، ولا عن الإيمان بأن الأفضل قادم بعون الله وتضحيات المصريين.

نقلًا عن " الآخبار المصرية"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt