توقيت القاهرة المحلي 06:45:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

علي موقع "فيسبوك" بعض لقطات لصبية تؤدي بعض حركات الباليه علي كوبري قصر النيل بالقاهرة. الصبية بملامحها المصرية وغطاء الرأس والنيل من حولها.. تعكس مناخا من الجمال الفني، وتستدعي العديد من الخواطر.
أتذكر كيف دخلت هذه الفنون الرفيعة حياتنا. وكيف انتقلت من فنون زائرة مع الفرق الأجنبية لتصبح جزءاً من ثقافتنا. وكيف تحولت من فنون تشاهدها الجاليات الأجنبية إلي فنون ننشيء لها المعاهد وتتاح أمام من يقبل عليها من كل الطبقات في ظل ثورة آمنت بأن الثقافة للجميع، ومثقفين أدركوا أن مهمتهم أساسية في نهضة المجتمع. وصانع للثقافة بحجم ثروت عكاشة استفاد من مناخ النهضة ومن دعم القيادة السياسية ليقود ثورة ثقافية مازلنا نعيش عليها حتي الآن.
في ظل هذا المناخ كان طبيعيا أن يجسد صلاح چاهين الحلم بـ"تماثيل رخام ع الترعة وأوبرا" فتغني الملايين الحلم مع عبدالحليم حافظ وهي تصدق. فالزمن كان زمن المسرح للجميع، والكتاب بقروش قليلة، والتعليم بالمجان، وقصور الثقافة تنقل الابداع إلي قلب القرية، وتأخذ بشبابها إلي حيث تنفجر المواهب وتزدهر الفنون والآداب.
كان ذلك قبل أن تداهمنا عاصفة التخلف، وينقض خفافيش الظلام يحاصرون كل شيء جميل، ويحرمون الفن ويكفرون الابداع. تلك العاصفة المسمومة التي أوقفت مسيرة النهضة واستنزفت قوي المجتمع، والتي كان من الممكن أن تغتال كل خلايا الابداع وتحاصر الحياة نفسها، لولا أن شعبنا الضارب بحضارته في جذور التاريخ قاوم وانتصر. وهو الآن يواصل معركة استئصال بؤر الإرهاب، وتنتظره المعركة الأصعب وهي هزيمة هذا الفكر الظلامي، والانتصار لكل ما هو حق وخير وجمال في هذه الحياة.
وتتزاحم الأسئلة: متي نضيء قصور الثقافة في قري مصر مرة أخري؟ وكيف نستنهض كل قوي الابداع لكي تصل بالثقافة والفنون إلي كل مواطن؟ وكيف نعيد الاحترام للفكر ونستعيد بهجة الاحتفاء بالحياة.. نعمل وننتج ونبتكر ونبدع أجمل الفنون وأرقي الثقافات.
صورة الصبية الجميلة تذكرني بقصيدة جميلة لصلاح چاهين.
.. وبنت أم أنور بترقص باليه.
بحيرة البجع
سلام يا جدع

 

 

عن الاخبار القاهري

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt