توقيت القاهرة المحلي 05:08:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

صعب أن تتحدث عن احترام الشرعية الدولية أو قواعد القانون حين يتعلق الأمر بالسياسة الأمريكية..  لكن الأصعب بالتأكيد هو أن تتحدث عن »السياسة»‬ في حد ذاتها حين يكون الأمر مرتبطاً بالرئيس الأمريكي »‬ترامب» ونقول »‬السياسة» فحسب، أما العدالة والقانون وحقوق الشعوب والمساواة بين البشر.. فلا مكان لها بالطبع حين يسود منطق الصفقات، وحين تكون القوة طريقاً للابتزاز  وليس لإقرار السلام وتحقيق العدل والرخاء للبشرية كلها!!

يجلس الرئيس »‬ترامب» بجانب رئيس وزراء الكيان الصهيوني »‬نتنياهو» سعيدا بالرضا الصهيوني بعد قراره الكارثي حول القدس. وبدلا من ان يحاول أخذ خطوة إلي الوراء تنقذ الموقف، وتنقذ ايضا سمعة الولايات المتحدة التي لم يعد لها حلفاء في الأمم المتحدة الا اسرائيل وماكرونيزيا (!!) إذا به يمضي في الطريق الخطأ حتي النهاية، ولا يجد إلا »‬الابتزاز» للتعامل مع الفلسطينيين ومحاولة إجبارهم علي قبول ما لا يمكن قبوله.. خاصة حين يتعلق الأمر بالقدس التي يريد السيد »‬ترامب» ان يخلع عنها عروبتها!!

يقول الرئيس »‬ترامب» ان الفلسطينيين قد قللوا من احترامنا برفضهم استقبال نائب الرئيس الرائع مايك بنس!!.. ولا يدرك الرئيس الأمريكي أن ما فعله بقراره حول القدس هو الذي يقلل من احترام العالم كله لإدارته وهو يراها تقف ضد القانون وضد الشرعية الدولية، وتقود المنطقة والعالم في طريق الصراعات الدينية المدمرة.

ويهدد الرئيس ترامب الفلسطينيين بوقف كل دعم مالي تقدمه واشنطون للسلطة الفلسطينية اذا لم يعودوا للمفاوضات تحت رعايته الكريمة جدا.. علي اسرائيل وحدها بالطبع!!
لا يدرك »‬ترامب» أن المساعدات التي قدمتها بلاده كانت اسرائيل هي أول المستفيدين منها.. ولا يفهم أن ربع قرن من المفاوضات العقيمة كان كافيا للفلسطينيين لان يستوعبوا الدرس ويكفوا عن تضييع الوقت. ثم لا يسأل ترامب نفسه: إذا كان قد أخرج القدس من التفاوض، فهل المطلوب أن يأتي أبو مازن وزملاؤه ليأخذوا دروسا في كيفية استقبال مبعوثي ترامب وتقديم الشكر لمن يشارك في اغتصاب القدس؟

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt