توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

بكل وقاحة.. تهدد تركيا الدولة السورية إذا فكرت في إرسال قوات لحماية مواطنيها الأكراد في منطقة »عفرين»‬ التي تتعرض لهجوم القوات التركية .

تعطي تركيا لنفسها الحق في غزو الأراضي السورية، وفي قتل مواطنين سوريين، وتخطط لإقامة قواعد عسكرية هناك، وتريد إخلاء المنطقة من سكانها.. بدعوي أنهم إرهابيون لأنهم من الأكراد، ولأن الهم الكردي يطارد حكام تركيا بعد اضطهاد طال ومذابح تعددت لأكراد تركيا نفسها الذين يمثلون الغالبية العظمي من الأكراد. وبدلا من أن تحل مشاكلها مع مواطنيها الكرد تهرب إلي الأمام، وتستغل الأوضاع في سوريا المنكوبة، لكي تغزو المنطقة المتاخمة لحدودها، وحين يستنجد المواطنون هناك ويطلبون أن تأتي القوات السورية لحماية الحدود.. ترسل تركيا تهديداتها، ويقول وزير خارجيتها إذا جاء السوريون للدفاع عن مواطنيهم الكرد، فلا شيء سيقف أمام الجنود الأتراك !!

إنها نفس الوقاحة التي تحدث بها الوزير التركي في مؤتمر ميونيخ قبل أيام حين رد علي حديث أمين عام الجامعة العربية أحمد أبوالغيط الذي انتقد التدخل التركي في الأراضي السورية، فإذا به يتحدث عن دولته وكأنها حامية الإسلام والمدافعة عن فلسطين.. والكل يدرك جرائم نظام أردوغان وعداءه لكل ما هو عربي كما فعل أسلافه العثمانيون الذين يتوهم أنه سيعيد دولتهم التي أخرت العرب لمئات السنين !!

وهي أيضا نفس الوقاحة التي يتصور نظام أردوغان أنها قادرة علي ابتزاز الآخرين.. والكل يدرك أن البلطجة التركية لن تجدي.. لا في مياه المتوسط، ولا في محاولة التواجد في البحر الأحمر، ولا في ارسال الجنود العثمانيين الجدد لحماية حاكم قطر من شعبه، ولا في إقامة ملجأ لمطاريد الإخوان في العاصمة التركية، ليشاركوه العويل علي أوهام سقطت، ويشاركهم التآمر في انتظار السقوط !!

نقلا عن الاخبار القاهريه

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt