توقيت القاهرة المحلي 06:45:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

بكل وقاحة.. تهدد تركيا الدولة السورية إذا فكرت في إرسال قوات لحماية مواطنيها الأكراد في منطقة »عفرين»‬ التي تتعرض لهجوم القوات التركية .

تعطي تركيا لنفسها الحق في غزو الأراضي السورية، وفي قتل مواطنين سوريين، وتخطط لإقامة قواعد عسكرية هناك، وتريد إخلاء المنطقة من سكانها.. بدعوي أنهم إرهابيون لأنهم من الأكراد، ولأن الهم الكردي يطارد حكام تركيا بعد اضطهاد طال ومذابح تعددت لأكراد تركيا نفسها الذين يمثلون الغالبية العظمي من الأكراد. وبدلا من أن تحل مشاكلها مع مواطنيها الكرد تهرب إلي الأمام، وتستغل الأوضاع في سوريا المنكوبة، لكي تغزو المنطقة المتاخمة لحدودها، وحين يستنجد المواطنون هناك ويطلبون أن تأتي القوات السورية لحماية الحدود.. ترسل تركيا تهديداتها، ويقول وزير خارجيتها إذا جاء السوريون للدفاع عن مواطنيهم الكرد، فلا شيء سيقف أمام الجنود الأتراك !!

إنها نفس الوقاحة التي تحدث بها الوزير التركي في مؤتمر ميونيخ قبل أيام حين رد علي حديث أمين عام الجامعة العربية أحمد أبوالغيط الذي انتقد التدخل التركي في الأراضي السورية، فإذا به يتحدث عن دولته وكأنها حامية الإسلام والمدافعة عن فلسطين.. والكل يدرك جرائم نظام أردوغان وعداءه لكل ما هو عربي كما فعل أسلافه العثمانيون الذين يتوهم أنه سيعيد دولتهم التي أخرت العرب لمئات السنين !!

وهي أيضا نفس الوقاحة التي يتصور نظام أردوغان أنها قادرة علي ابتزاز الآخرين.. والكل يدرك أن البلطجة التركية لن تجدي.. لا في مياه المتوسط، ولا في محاولة التواجد في البحر الأحمر، ولا في ارسال الجنود العثمانيين الجدد لحماية حاكم قطر من شعبه، ولا في إقامة ملجأ لمطاريد الإخوان في العاصمة التركية، ليشاركوه العويل علي أوهام سقطت، ويشاركهم التآمر في انتظار السقوط !!

نقلا عن الاخبار القاهريه

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt