توقيت القاهرة المحلي 09:17:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم : جلال عارف

منذ ما يقرب من ٣٥ سنة واسرائيل تستبيح الاجواء السورية كما تشاء. تقوم بغاراتها الجوية فتقتل وتدمر ثم تعود طائراتها سالمة ويكون الرد السوري هو ان الرد علي العدوان سيكون في الوقت المناسب الذي كانت موازين القوي لا تسمح له بأن يأتي !!

أول أمس وقع تطور مهم. غارة اسرائيلية علي مواقع داخل سوريا تصدت الدفاعات الجوية السورية للغارة وتم اسقاط طائرة اسرائيلية من أحدث المقاتلات الأمريكية الصنع (فانتوم ١٦). ردت إسرائيل بغارات علي اهداف قالت إنها ايرانية وتصاعدت نذر حرب إقليمية جديدة، لكن التواجد الروسي والأمريكي في سوريا ومخاطر الصدام الأكبر الذي تتورط فيه الدولتان الاكبر وضع حدا للتصعيد.. ولو مؤقتا !!

الصدمة في إسرائيل كبيرة، فهي تمر بفترة انتشاء بأن كل ما يجري في المنطقة يصب في مصلحتها.. تدمير دول عربية كبيرة مثل سوريا والعراق. ارهاب يستنزف القوي العربية لصالح اعدائها. انحياز الادارة الامريكية الذي تجاوز الحدود بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. بروز المخاطر الاخري وفي مقدمتها تمدد النفوذ الايراني وازدياد الهوس الاردوغاني بأوهام السلطة وتهديد الامن العربي .

كل هذه العوامل صبت في مصلحة اسرائيل وجعلتها تشعر انها قادرة علي المضي في مخططاتها بلا عائق.. في الفترة الاخيرة كانت المخاوف تتصاعد من عدوان جديد علي لبنان أو غزة، كانت اسرائيل تطالب بشريط واسع منزوع السلاح علي طول حدودها مع سوريا كانت تعتقد أن الظروف تمكنها من فرضه. مع سقوط الطائرة تكتشف حكومة نتنياهو ان قواعد الاشتباك تتغير وان استباحة الأجواء السورية لن تستمر طويلا.

 ومع القيود التي فرضتها القوي الكبري لمنع التصعيد، اصبح واضحا ان علي اسرائيل ان تعيد حساباتها وان علي ايران وتركيا ان تستعد لقواعد جديدة للعبة في سوريا وفي المنطقة .

وتبقي المخاطر قائمة حتي تخرج سوريا من محنتها، وحتي يتوقف نزيف الدم علي الأرض العربية، ويبقي الدرس الأهم وهو أن الحفاظ علي الدولة الوطنية هو الفريضة الواجبة في عالمنا العربي وان ضرب عصابات الإرهاب والقوي العميلة هو مفتاح القدرة علي التصدي لأعداء الخارج .

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt