توقيت القاهرة المحلي 06:45:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

كنيسة القيامة في القدس الأسيرة تم اغلاقها. القرار اتخذه بطريرك كنيسة الروم الارثوذكس ثيوفيلوس الثالث، بالمشاركة مع باقي رؤساء الكنائس المسيحية بفلسطين. القرار يجئ قبل أسابيع من الاحتفال بعيد القيامة المجيد، في خطوة غير مسبوقة احتجاجا علي قرارات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف  الوجود المسيحي في القدس، كما استهدفت من قبل الوجود الإسلامي.
التوحش الصهيوني لالتهام المدينة المقدسة يزداد ضراوة مع القرارات الأمريكية التي يتوهم فيها الرئيس ترامب أنه يملك سلطة إهداء القدس لسلطة الاحتلال الإسرائيلي. اتخذ الصهاينة قراراً بتجميد حسابات الكنيسة الارثوذكسية لاستيفاء ضرائب قررتها - لأول مرة - علي ممتلكات الكنيسة. وأعد البرلمان الإسرائيلي مشروع قانون يتيح لسلطات الاحتلال مصادرة أراضي الكنيسة .
الهدف ليس جباية الأموال وإنما الاستيلاء علي الأرض، وفرض هيمنة سلطات الاحتلال غير الشرعي علي القدس العربية وتغيير الطابع التاريخي والديني لزهرة المدائن التي كانت »عروبتها»‬ هي الحامية لها، وهي الضامنة لطابعها كملتقي لكل الديانات السماوية، حتي تدنست المدينة بالاحتلال الصهيوني الذي يريد الرئيس الأمريكي »‬ترامب» الآن أن يضفي عليه الشرعية، فتكون النتيجة أن تتحول »‬مدينة الصلاة» إلي هدف لكل أعداء الدين والدنيا، تمارس فيه إسرائيل كل ما ارتكبه النازيون من جرائم بحقهم وبحق الإنسانية.. كما أشار بيان رؤساء الكنائس الفلسطينية حول إغلاق كنيسة القيامة .
تعرف إسرائيل أن القدس هي القدس العربية، وليست تلك الأحياء التي أقامتها الأموال اليهودية لتحاصر الأقصي وكنيسة القيامة. ولهذا يأتي التوحش في محاولة الهيمنة علي المدينة القديمة، واستغلال »‬الحماقة الأمريكية» الجديدة بنقل السفارة في ذكري النكبة لكي تؤكد وجودها الذي سيظل غير مشروع، ولكي تقول للمسيحيين والمسلمين في العالم كله إن القدس إسرائيلية !!
تلتقي حماقة  السيد »‬ترامب» مع وقاحة الاحتلال الصهيوني ، لتصنع المشهد الصادم كنيسة القيامة مغلقة، ومدينة الصلاة لا تصلي. ليست مشكلة ضرائب بل مأساة احتلال نازي يقود المنطقة والعالم إلي صدام ديني لا تعرف الحماقة الترامبية عواقبه!!
مدينة الصلاة لا تصلي ، لكن العالم كله يصلي للقدس التي ستظل عربية .
وللقدس سلام آت

نقلا عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt