توقيت القاهرة المحلي 23:19:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رمضان كريم وجميل «٧» كان الأروع .. والأصعب !!

  مصر اليوم -

رمضان كريم وجميل «٧» كان الأروع  والأصعب

بقلم : جلال عارف

 كان رمضان الأروع، وكان أيضا هو الأصعب!!

كان الأروع حين جاء يومه العاشر بالنبأ العظيم، وحين عبر جنودنا البواسل قناة السويس واقتحموا خط بارليف، وبدأوا معركة تطهير سيناء من احتلال صهيوني جاء في لحظة عابرة من التاريخ
وكان الأروع وجنودنا البواسل يصنعون المستحيل بالمقاييس التقليدية لتوازنات القوي. وينهون المرحلة الأولي من الحرب بخسائر لا تذكر، ويعطون العالم دروساً في العسكرية مازالت تدرس حتي الآن في أكبر المعاهد الاستراتيجية العسكرية.

وكان الأروع ومصر لا تستعيد الأرض فقط، ولكن تستعيد الثقة والكبرياء، وتقول للعالم: إن الهزيمة كانت مجرد عثرة في الطريق، وأن الشعب العظيم حين رفض هذه الهزيمة في التاسع والعاشر من يونيه كان يعطي الأمر بالثأر، وكان يقدر حجم المهمة ويعرف أنه قادر علي تحمل تكاليف الصمود وأعباء بناء جيش العبور، وآلام الانتظار الصعب للنصر المؤكد بإذن الله.

وكان الأروع، لأنه أثبت أن ما بنته مصر لم يذهب هدراً. وأن الجيل الذي وجد (مع ثورة يوليو) الطريق الصحيح لبناء مصر التي يحلم بها، والذي أعطته الثورة ما يؤهله للحياة الحرة الكريمة.. من تعليم وصحة وثقافة وهذا الجيل كان علي قدر المسئولية. كان عماد جيش المليون الذي عبر وانتصر، وكان صاحب أول حرب إلكترونية في تاريخ العسكرية. وكان صاحب أعظم التضحيات التي أرغمت العدو علي أن يعترف بأن دولته تنهار مع انهيار جيشها الذي كان يتباهي بأنه الجيش الذي لا يهزم!

كان رمضان الأروع، لكنه كان ـ من ناحية أخري ـ هو الأصعب. فقد شاءت إرادة الله أن تندلع الحرب وأنا خارج مصر. حيث كنت أشارك في تجربة صحفية عزيزة علي النفس في دولة الإمارات. التي كانت تبدأ أولي خطواتها في تأسيس الدولة من الصفر بعد الاستقلال وتوحيد الإمارات تحت قيادة الشيخ زايد بن سلطان. كان صعباً بالطبع أن نتابع حرب المصير بعيداً عن مصر. لكننا في الحقيقة كنا في قلب المعركة. كانت المشاعر عارمة، وكان الوطن العربي كله من المحيط إلي الخليج الذي كنا علي ضفافه، يجتمع علي قلب رجل واحد. وكان البترول العربي يدخل المعركة لأول وآخر مرة. وكان زايد يتجاوز القرارات الأولي للمقاطعة الجزئية، ويعلن القطع الكامل للبترول عن أي دولة تدعم الكيان الصهيوني .

تحية لشهدائنا الأبرار، ولجنودنا البواسل الذين مازالوا يقاتلون بروح أكتوبر. يحمون الوطن من أعدائه، ويحافظون علي الدين من الذين يتاجرون به

نقلًا عن الأخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رمضان كريم وجميل «٧» كان الأروع  والأصعب رمضان كريم وجميل «٧» كان الأروع  والأصعب



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt