توقيت القاهرة المحلي 09:17:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عهد التميمي وإسرائيل من يحاكم من..؟!

  مصر اليوم -

عهد التميمي وإسرائيل من يحاكم من

بقلم : جلال عارف

 الظلم جبان مهما تجبر. والاحتلال أسوأ أنواع الظلم لهذا يخاف، ولهذا يتجبر!!

الطفلة الفلسطينية عهد التميمي لم تفعل إلا أنها دفعت جنديا من جنود الاحتلال الذي لا يتوقف عن التوسع الاستيطاني علي حساب الارض الفلسطينية المحتلة، ولا يعرف معني للشرعية الدولية ولأحكام القانون وهو يقهر شعبا بأكمله، ويغلق كل الأبواب التي تفتح من أجل السلام، ويرفض الاعتراف بحقوق شعب فلسطين في وطنه.

وكان قرار الرئيس الأمريكي »ترامب»‬ حول القدس قد أشعل الموقف. ولم يكن ممكنا ان يقبل فلسطيني أن تسرق القدس العربية بقرار أمريكي، وأن يتم منحها للصهاينة باعتبارها »‬عربون محبة» من الرئيس الأمريكي للكيان الصهيوني!!

تم القبض علي »‬عهد» وأمها وأحيلتا للمحاكمة العسكرية، كان علي »‬عهد» أن تواجه ١٢ تهمة تصل عقوبتها لعشرات السنين من السجن. لم يكن ممكنا الحديث عن »‬عدالة» في كيان يقوم علي ظلم شعب وسرقة وطن، بكل اصرار رفضت المحكمة أن تكون الجلسات علنية. كان الخوف أن تتحول »‬عهد» إلي أيقونة جديدة لكفاح شعب فلسطين من أجل وطنه، وإلا تتحول المحاكمة الي فضيحة دولية.

مارسوا كل أساليب الإرهاب وكل أنواع الضغوط علي الطفلة »‬عهد» داخل سجنها، ثم داخل المحكمة. لم يكن أمام الدفاع إلا محاولة تخفيف الاذي بقدر الإمكان. بالأمس حكموا علي عهد ووالدتها بالحبس لمدة ثمانية شهور عن بعض الاتهامات، وبثلاثة أعوام مع وقف التنفيذ في بعض الاتهامات الأخري.

ستنضم  »‬عهد» إلي أكثر من ٣٥٠ طفلا في سجون الاحتلال. وستبقي مهددة بعد ذلك بتنفيذ العقوبة الأخري ودخول السجن لثلاث سنوات اذا أمسكت بها »‬عدالتهم» مرة أخري وهي تقول »‬لا» للاحتلال!!

ربما يكون الكيان الصهيوني قد نجح في إبعاد المحاكمة عن أضواء الاعلام العالمي. لكنه ـ في نفس الوقت ـ أكد الحقيقة التي يعرفها التاريخ جيدا.. وهي أن كل أساليب القهر لا يمكن ان تهزم شعبا يسعي لحريته. وأن كل غطرسة القوة تقف عاجزة امام طفلة مقيدة اليدين تقف متهمة بحب الوطن يخشي قضاتها من الحقيقة التي يعرفونها جيدا.. وهي أن الطفلة الفلسطينية هي الأقوي وأن مكان قضاتها الطبيعي هو قفص الاتهام

نقلاً عن الآخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عهد التميمي وإسرائيل من يحاكم من عهد التميمي وإسرائيل من يحاكم من



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt