توقيت القاهرة المحلي 11:42:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النموذج المصرى فى العطاء والتضحية

  مصر اليوم -

النموذج المصرى فى العطاء والتضحية

بقلم-عـــلاء ثابت

> عند مقارنة ما قدمه الشعب المصرى من تضحيات، فى سبيل الإصلاح الاقتصادى وإعادة التوازن بين الإنفاق والعائد، سنجد أنه يفوق أى معدل للإصلاح جرى فى معظم دول العالم، بما فيها تلك الدول التى كانت تواجه ظروفا اقتصادية أكثر صعوبة من مصر، مثل اليونان التى تجاوزت مديونياتها كل الخطوط الحمراء واحتاجت إلى عمليات جراحية صعبة بمساعدة الاتحاد الأوروبى، وفى مقدمته ألمانيا. فقد صمم الشعب المصرى على أن يسدد قيمة الإصلاح من قوت يومه ونمط حياته، وتخلى معظم الفئات المتوسطة والفقيرة عن بعض حاجاتها الضرورية وقلصت من الإنفاق فى جوانب عديدة، أعرف عددا من الأسر خفضت الإنفاق على الدروس الخصوصية، وتولى الآباء والإخوة مساعدة الأبناء وحثهم على بذل مجهود أكبر والاعتماد على النفس، وهناك من ضحوا بما هو أكثر وارتضوا بأن يبذلوا ويعانوا لأنهم يدركون أن تلك التضحيات والمعاناة سوف تعود عليهم، وبدون ذلك يمكن أن تهدد الوطن مخاطر جسيمة، وقد رأينا دولا عظمى مهددة ليس بالتراجع فقط وإنما بانهيار منظومتها الاقتصادية والسياسية، وفرنسا كانت إحدى تلك الدول العظمى، حيث تعانى ديونا ثقيلة تجاوزت ثلاثة تريليونات يورو، تفوق ناتجها المحلى الإجمالى، ولم تتمكن من تحمل فاتورة الإصلاح، واضطر الرئيس ماكرون إلى التراجع عن خطته، وهدم كل ما فعله طوال الفترة السابقة، لأنه لم يجد الدعم الشعبى لخطته، على العكس مما رأيناه فى مصر، فرغم التضحيات الكبرى التى قدمها الشعب المصرى، وخطة الإصلاح الصعبة، فإن التأييد الشعبى فى مصر كان قويا، ولا يرجع ذلك إلى الثقة التى يوليها الشعب المصرى للرئيس عبدالفتاح السيسى فقط، وإنما بفضل وعيه وحبه لوطنه، وإدراكه تبعات التأخير فى الإصلاح الاقتصادى الذى قطعنا فيه شوطا طويلا، وها هو بدأ يؤتى ثماره، فالكثير من المشروعات الإنتاجية فى الصناعة، واستصلاح الأراضى والزراعة الحديثة بدأت تثمر، ويزداد إنتاجها يوما بعد يوم، لنشعر بالتحسن التدريجى، وإن كان بطيئا أو غير متكافئ بين قطاع وآخر، أو مشروعات تحتاج إلى وقت أطول، وأخرى تثمر بسرعة لكنها فى النهاية تحقق الغايات.

هذه هى البطولة التى تحدث عنها الرئيس فهو يدرك حجم العطاء والتضحية التى قدمها الشعب المصرى، وأراد تكريمه معنويا بالإشادة بتحمله وصبره وقوة إرادته، لكنه قرر أن تكون الفئات الأكثر احتياجا هم أول من يحصلون على مكافأة الصبر والتحمل، ليس لأنهم دفعوا الفاتورة الأكبر، فهناك فئات دفعت قيمة أكبر، لكن الفئات الأكثر احتياجا ضحت بالضروريات، وليس بالأشياء الترفيهية أو التى يسهل تقليصها، أو الاستغناء عنها، ولهذا فإن تضحياتهم تفوق غيرهم من الفئات القادرة، ولهذا كان قرار الرئيس بأن تكون تلك الفئات لها الأولوية، فذلك يعنى إعادة توزيع الدخل وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، وأن يحصل الأكثر فقرا على النسبة الأكبر من عوائد الإصلاح الاقتصادى.

هذه الفلسفة التى يعتمدها الرئيس فى توزيع الأعباء وتوزيع العوائد، فالأقل احتياجا يدفع نسبة أكبر، بينما عند التوزيع يقف الأكثر احتياجا فى مقدمة صفوف من يحصلون على الفوائد والعوائد، وبهذا تتحقق العدالة، لكنها لا تقف عند حدود الفئات المنتجة والمساهمة فى التطوير والإصلاح وستحصل جميعها على مزايا ومكاسب ستزداد مع الوقت، لأن كل انتعاش اقتصادى يحرك جميع قطاعات الإنتاج، ويرفع الأرباح، ومن ثم تتحقق المكاسب، وهذه غاية الإصلاح الذى يبدأ بقطاعات نعتبرها قاطرة تجر خلفها باقى القطاعات الإنتاجية والخدمية.

إن المبادرة التى أطلقها الرئيس بعنوان «حياة كريمة» للفئات الأكثر احتياجا، لها ثلاثة محاور اقتصادية واجتماعية، أولها ترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعى، وهو من أهم سمات المجتمع المصرى الإيجابية التى تعرضت لمحاولات طمسها تحت وطأة العزلة المجتمعية والأنانية الفردية، والسباق الذى يتجاوز حد تحقيق النجاح إلى تكديس أكبر ثروة ممكنة، وبعودة مفهوم التكافل الاجتماعى بين الأغنياء والفئات الأقل قدرة، يستعيد مجتمعنا صحته وحيويته، والمشاعر الإنسانية الراقية بين أفراده وفئاته، ليكون حب الخير للجميع هو الشعور السائد، وليس السخط أو الحسد، أو الرغبة فى الاستحواذ، وبذلك تترسخ الأخلاق المصرية التى راكمتها حضارتنا على مر الأجيال، لنجعل منها سمة إيجابية، تحمى المجتمع وتطوره، وتنشر المحبة والتقدير بين فئاته. أما المحمور الثانى فهو أننا دخلنا مرحلة جنى المكاسب، من وراء التضحيات والإصلاح، وأن ثمار جهود وصبر الشعب المصرى لم تذهب هباء، بل حققت الغاية منها، وها نحن نتحدث عن أولويات التوزيع، وهنا يأتى المحور الثالث، وهو منح الأولوية للأكثر احتياجا، يليهم الأقل احتياجا، وصولا إلى الرفاهية التى نتمنى أن تعم جميع فئات الشعب المصرى ليفخروا بما حققوه بعرقهم وكدهم وصبرهم.

سنوات صعبة مرت.. وتفاؤل بعام 2019

> رحل عام 2018 بحلوه ومره وننتظر عاما نأمل أن يكون أفضل من سابقه، معظم المراقبين يرون أن عام 2018 كان من أكثر السنوات اضطرابا فى منطقتنا والعالم، فقد مررنا بثمانى سنوات هى الأصعب على المنطقة فى تاريخها الحديث حيث تعرضت لأشد المخاطر التى كادت تخفى دولا من على الخرائط، بتعرضها للتقسيم والفشل والفوضى، وكانت كل من سوريا والعراق على شفا خطر التقسيم، إلا أن وضعهما فى العام الأخير صار أفضل كثيرا، وهناك بصيص أمل فى أن تجد الأزمة اليمنية طريقها إلى الحل بعد النجاح المحدود الذى أحرزته مفاوضات إستوكهولم، وإن لم يكن الحل السياسى قريبا، إلا أن اليمن ابتعد عن شبح المجاعة بالاتفاق على فتح ميناء الحديدة وتسيير قوافل الإغاثة إلى معظم مدن اليمن وإمداده بالغذاء والدواء وصرف أجور موظفى الدولة، وينتظر اليمن أن تتوصل الأطراف الداخلية إلى حل يضمن استقرار اليمن وابتعاده عن الاستقطابات الإقليمية.

كما قطعت ليبيا شوطا جيدا على طريق المصالحة، وضاقت المسافة بين الأطراف المتصارعة، وأصبحت أكثر استعدادا للتوصل إلى حل ينهى هذا الصراع الدموى والطويل، والتى فاقم التدخل الأجنبى من معاناة شعبها، الذى يتوق إلى العودة إلى الاستقرار وإعادة البناء.

ورغم أن مصر قد حماها الله من أن تتعرض لحروب داخلية، وتخلصت من حكم جماعة الإخوان الإرهابية بأقل قدر من الخسائر، فإنها قد عانت اقتصاديا تداعيات الحروب التى شهدتها المنطقة، والتى كان لها تأثيرها الخطير على مجالات عدة. وبالفعل بدأنا فى حصد ثمار جهد السنوات الأخيرة، التى ركزت على إعادة بناء وتأهيل البنية التحتية، بما يسهل إقامة المشروعات الصناعية والزراعية والخدمية، وأصبحنا نرى فى كل يوم مشروعا جديدا، سواء طريقا أو كوبرى أو مصنعا أو مزرعة، فعجلة الإنتاج تحركت وتزيد سرعتها بمضى الوقت، وارتفعت معدلات التنمية المستدامة، فى الوقت الذى تحرص فيه مصر على تجنب الصراعات المسلحة، مع استعدادها الدائم لحماية الدولة، وأن يكون جيشها فى أعلى درجات اليقظة والكفاءة، ومع ذلك فإن علاقات مصر السياسية والاقتصادية بجميع الأطراف على أحسن حال، بفضل الرؤية المصرية التى ترى أن الحلول السلمية عن طريق الحوار، هى أفضل الطرق وأقلها تكلفة، وبهذا نجحت فى أن تكون محل ثقة وتقدير كل الأشقاء العرب والمجتمع الدولى. أما إذا تطرقنا إلى ما يحدث على الساحة الدولية فسنجد أن الأمور ليست على ما يرام، وتكفى نظرة إلى الولايات المتحدة التى تشهد صراعا محتدما بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وعدد كبير من مؤسسات الدولة، وإدارته متخبطة، فيكفى أنه أنهى خدمات أكثر من 30 مسئولا كبيرا فى إدارته، ومن المقرر أن يشهد العام الجديد تصعيدا أشد بتولى الحزب الديمقراطى قيادة مجلس النواب، لتستمر حالة الارتباك والتصدع داخل أقوى دولة فى العالم.

لم يكن الصراع الداخلى هو أهم ما ميز السياسة الأمريكية، وإنما اتساع نطاق الحروب التجارية، وفرض العقوبات الاقتصادية، التى شملت معظم أصدقاء الولايات المتحدة، وليس خصومها فقط، وللحرب التجارية فى حال استمرارها وتفاقمها آثار سلبية على معدلات النمو والتجارة العالمية.

أوروبا لم تكن بمنأى عن تلك الهزات، فقد تعرضت فرنسا فجأة لهزة اقتصادية وسياسية خطيرة، ومن المتوقع أن تستمر حالة عدم الاستقرار فى فرنسا، بل قد تنتقل إلى اقتصادات أوروبية، تعانى أزمات لا تقل خطورة عن فرنسا، وفى مقدمتها إيطاليا وإسبانيا واليونان، وعدد من دول شرق أوروبا، ورغم أن الاقتصاد الألمانى كان صمام الأمان للاتحاد الأوروبى، فلم يعد بمقدوره أن يفعل شيئا مع اتساع دائرة الأزمات وتفاقمها، بل قد تتعرض ألمانيا لبعض المتاعب.

وإذا كانت روسيا قد تعرضت لعقوبات اقتصادية ذات طابع سياسى، بسبب تحديها الولايات المتحدة وأوروبا، سواء فى سوريا أو أوكرانيا، فإن روسيا كانت لديها متاعب أخرى على المستوى السياسى والاقتصادى.

تظل الصين من أكثر دول العالم استقرارا اقتصاديا وسياسيا، وتحقق معدلات نمو هى الأكثر ارتفاعا بين الدول الصناعية الكبرى، إلا أن الولايات المتحدة ضاقت من الفائض التجارى الهائل الذى تحققه الصين معها، وقررت فرض رسوم جمركية للحد من تدفق السلع الصينية إلى الأسواق الأمريكية، لكن التنافس التجارى أخذ يتحول إلى منافسة سياسية وعسكرية، وتسعى الصين إلى الحد من الوجود العسكرى الأمريكى فى كوريا الجنوبية واليابان، وتخفيف الاحتقان بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، إلا أن الأهمية الاقتصادية والعسكرية للمنطقة ستجعلها دوما فى بؤرة الأحداث ومرشحة للتصعيد.

كلنا أمل فى أن يتمكن البشر من القدرة على الحوار والتعاون واستثمار الثروة فيما يفيد، وليس فى الصراعات المسلحة وسباقات العنف والقوة، والعلاج من الأمراض الخطيرة، لتخفف من معاناة البشر وتنشر السعادة بدلا من الحروب.

نقلا عن الأهرام القاهرية 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 04:33 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

ترامب متهم بأنه عميل لاسرائيل

GMT 04:32 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

هل هي غلطة الشاطر

GMT 04:30 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

فلسطينية الكونغرس لإيران أم لفلسطين؟

GMT 04:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

حرب مفتوحة لتفادي «سيناريو الكارثة»

GMT 04:26 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

٢٥ يناير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النموذج المصرى فى العطاء والتضحية النموذج المصرى فى العطاء والتضحية



ارتدت فستانًا طويلًا من الشيفون باللون الوردي

ويلوغبي بإطلالة مثيرة في حفل "جوائز التلفزيون "

لندن ـ كاتيا حداد
 تألق عدد من نجوم ونجمات الشاشة الفضية عندما ظهروا في حفل جوائز التلفزيون الوطني لعام 2019 في مسرح O2 Arena يوم الثلاثاء في لندن , وحضر الحفل التلفزيوني هولي ويلوغبي ، سوزانا ريد ، ميشيل كيغان ، روشيل هيومز ، إميلي أتاك ، جاك فينشام ، داني داير وسارة جاين دان من ، والتقطوا بعض الصور على السجادة الحمراء. وفاز كل من أنتوني ماكبارتلين و ديكلان دونيلي  بجائزة أفضل مقدم ترفيه تلفزيوني للمرة الثامنة عشر ، وحصل مسلسل "بودي جارد" أو الحارس الشخصي على جائزه أفضل عمل درامي ، وكان أفضل أداء درامي للنجم ريتشارد مادن. وبدت المذيعة هولي ويلوغبي ، والبالغة 37 عامًا ، في إطلالة مثيرة خلال الحفل , عندما ارتدت فستانًا طويلًا من الشيفون و باللون الوردي ،وكشفت تنورة هولي في لمحة بسيطة عن سيقانها المثقولة، وصففت المذيعة الشقراء شعرها القصير بطريقة بسيطة مع وضع

GMT 07:11 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

أفضل فنادق شاطئية يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي
  مصر اليوم - أفضل فنادق شاطئية يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي

GMT 08:18 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة
  مصر اليوم - زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة

GMT 05:22 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

كيم جونغ أون يبدي ارتياحه لموقف الرئيس الأميركي
  مصر اليوم - كيم جونغ أون يبدي ارتياحه لموقف الرئيس الأميركي

GMT 07:36 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
  مصر اليوم - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 06:51 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تكشّف عن قوامها المُثير في ملابس رياضية
  مصر اليوم - فيكتوريا بيكهام تكشّف عن قوامها المُثير في ملابس رياضية

GMT 05:57 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا
  مصر اليوم - مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا

GMT 07:01 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

بوتين يسعى للتوصل الى معاهدة سلام مع اليابان
  مصر اليوم - بوتين يسعى للتوصل الى معاهدة سلام مع اليابان

GMT 07:23 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون ينتقدون تقرير موقع "بزفيد نيوز"
  مصر اليوم - مشرعون أميركيون ينتقدون تقرير موقع بزفيد نيوز

GMT 01:00 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

"الشبورة" المائية تتسبب في مقتل طفل وإصابة 18شخصًا في مصر

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 07:27 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

عرض سيارات كلاسيكية للبيع ضمن مزاد "آرتكيوريال" في باريس

GMT 08:43 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

صباح الأحمد يهنئ أمير قطر باليوم الوطني

GMT 20:23 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

"المقاولون" يحصل على 4% من قيمة انتقال صلاح إلى ليفربول

GMT 08:02 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

دار "شانيل" يكشف عن مجموعته "Metiers d'Art" في ألمانيا

GMT 17:24 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

نادي يوفنتوس يتخلص من أليكس ساندرو لضم إيمرسون بالميري

GMT 21:14 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

العثور على جثة طباخ بأحد فنادق العين السخنة

GMT 08:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل طريقة للاعتماد على برامج المساعدة الافتراضية

GMT 00:54 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"دار الكتب" تصدر الجزء الأخير من مذكرات سعد زغلول

GMT 02:52 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

عطر خيالي وجذّاب للمرأة الأنيقة MiuMiu

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

تألقي خلال شهر رمضان بالمكياج الأوروبي الناعم
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon