توقيت القاهرة المحلي 02:20:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
داعش يتبنى هجوما على قوات الأمن العراقية في كركوك بعد انسحاب القوات الأميركية الداخلية السورية تعلن القبض على الذراع التنفيذية لـداعش في حمص خلال عملية بريف دمشق مطار بروكسل يعلن إلغاء رحلات جوية الجمعة بسبب إضراب عام في بلجيكا هيئة الطيران المدني السعودية تعلن تعرض مطاري جازان ونجران لاعتداءين وسقوط 3 إصابات طفيفة الصحة العالمية ترصد ارتفاع حالات الكوليرا في اليمن 3 مرات خلال 3 أسابيع بالتزامن مع تفشي الحصبة الاتحاد البحريني لكرة القدم ينهي تعاقده مع المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش بالتراضي نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين توغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا ودخول دبابات وآليات إلى تلة الدرعيات وصيدا الجولان اختفاء مروحية تابعة للبحرية الأميركية من منصات التتبع بعد إعلان حالة طوارئ قرب ينبع مدرب أيرلندا يكسر الصمت ويؤكد تعرض منتخبه لضغوط غير مسبوقة بسبب مواجهة إسرائيل
أخبار عاجلة

عام القدس

  مصر اليوم -

عام القدس

بقلم - عمرو الشوبكي

قد تكون هى من الكلمات القليلة التى خرجت من القلب إلى القلب تلك التى ألقاها شيخ الأزهر، الإمام الطيب، أمس، فى مؤتمر «نصرة القدس» الذى عُقِدَ فى القاهرة وحضره مندوبون عن 86 دولة وأعلن فيه أن عام 2018 هو عام القدس.

وعبَّر «الأزهر» عن صوت مختلف غير سائد فى محيطنا العربى الذى انقسم بين صراخ المتاجرين بالدين والقضية الفلسطينية، وبين المنبطحين والقابلين بكل الشروط الإسرائيلية، وأعاد الاعتبار لصوت الأغلبية الصامتة التى ترفض الاحتلال لا الديانة اليهودية، وتعتبر أن أى سلطة قهر وتسلط بتعبير شيخ الأزهر هى إلى زوال، «والأيام دول، وعاقبة الغاصب معروفة، ونهاية الظالم وإن طالت معلومة ومؤكدة».

كلمة الإمام الطيب تميَّزت بالقوة والحكمة، وغاب عنها آفتان فى الخطاب العربى، هما: «المزايدة» و«النفاق»؛ فالرجل تضامن بقلبه مع القدس قبل إيمانه وعقيدته باعتبارها قضية عدالة وقضية شعب مقهور واقع تحت قوة الاحتلال، «وأن كل قوة متسلطة محكوم عليها بالانحطاط»، مشدداً على «ضرورة امتلاك القوة التى تُرْعِب العدوان، وتكسر أنفه، وتجعله يفكر ألف مرة قبل أن يمارس طغيانه واستهتاره واستبداده».

ولم يزايد شيخ الأزهر فى كلمته على أحد، حتى لو أظهر بواطن الضعف والوَهَن التى أصابت الجسد العربى، ولم يقم بدور الحاكم (أياً كان الرأى فيهم) ويعلن الحرب على إسرائيل أو الجهاد المقدس ويُحْرج الجميع بخطاب غير واقعى، وأكد: «إننا دُعاة سلام بامتياز، ونبينا الكريم نهانا عن أن نتمنى لقاء العدو، وأمرنا أن نسأل الله العافية، غير أن السلام الذى ندعو إليه هو السلام المشروط بالعدل والاحترام وانتزاع الحقوق التى لا تقبل البيع ولا المساومة ولا الشراء، سلام لا يعرف الذل ولا الخنوع».

والحقيقة أن أهم ما جاء فى كلمة شيخ الأزهر - أيضاً - حديثه عن الوعى، وضرورة توعية الشباب بعدالة القضية الفلسطينية؛ «فالحقيقة المُرَّة هى أن المقررات الدراسية فى مناهجنا التعليمية والتربوية فى كل مراحل التعليم عاجزة عن تكوين أى قَدْر من الوعى الصحيح بهذه القضية فى أذهان ملايين الملايين من تلاميذ العرب والمسلمين وشبابهم؛ فلا يوجد مقرر واحد يُخصَّص للتعريف بخطر القضية وإلقاء الضوء على تاريخها وحاضرها وتأثيرها فى مستقبل شبابنا الذى سيتسلم راية الدفاع عن فلسطين».

كما أنه تحدَّث عن أخطائنا فى العالم العربى، وهو ربما غاب عن خطابه السابق فى مؤتمر السلام الذى دُعِىَ إليه بابا الفاتيكان فرنسيس، حين لم يُقدِّم أى إشارة فيها نقدٌ لأى جوانب سلبية فى تاريخنا وواقعنا الحالى؛ لأننا نتحمَّل جانباً من المسؤولية عمَّا يجرى فى العالم من «شرور» ومن غياب للعدالة، وهو ما فعله «الطيب» فى خطاب أمس حين اعترف بمسؤوليتنا عن الهزائم التى عرفناها فى مواجهة إسرائيل حين أخذنا أمور الجِدِّ فى موضع الهزل (هناك طبعاً أسباب أخرى أكثر تعقيداً للهزائم العربية لا مجال لذكرها فى خطبة من هذا النوع)؛ فالنقد الذاتى الحصيف يُقوِّى من موقفنا ويعطينا قوة فى التعامل مع العالم، وخاصة الغرب.

كلمة الرئيس الفلسطينى محمود عباس جاءت عقب كلمة شيخ الأزهر، واستمرت 50 دقيقة، وكانت - بكل أسف - بلا روح، ولم يَقُلْ فيها حرفاً واحداً جديداً.

حفظ الله القدس عربيةً.

 

 

نقلا عن المصري اليوم القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عام القدس عام القدس



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ مصر اليوم

GMT 01:28 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ناسا تستكشف حفرة غامضة على سطح القمر بحثا عن كهف جوفي
  مصر اليوم - ناسا تستكشف حفرة غامضة على سطح القمر بحثا عن كهف جوفي

GMT 04:40 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:42 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:50 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 03:13 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة الجزر

GMT 07:16 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أجمل المناظر الطبيعية وأشهر الوجهات في الوطن العربي

GMT 03:52 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أروع الأماكن السياحية في "عسير" السعودية لعام 2019
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt