توقيت القاهرة المحلي 05:07:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عواصف حول بيت العرب

  مصر اليوم -

عواصف حول بيت العرب

بقلم : أسماء الحسينى

 بعد مرور 7 عقود على تأسيس الجامعة العربية, البيت الجامع للعرب، بات حتميا المسارعة إلى إجراءات لصيانة وتقوية دعائم هذا البيت، الذى تعرض خلال تلك العقود السبعة إلى هزات وزلازل تركت بصماتها بوضوح على كل ركن من أركانه. ولا يمكن المضى فى هذا السبيل دون الاعتراف بأن العرب وبيتهم يتعرضون فى السنوات الأخيرة إلى مؤامرات وضربات متلاحقة تفرض على الجميع الوقوف معا، ليس لصيانة البيت، ولكن من أجل إنقاذه وإنقاذ حياة سكانه. ظلت هذه الأفكار والخواطر ترافقنى إلى القمة الـ 29 التى تحتضنها السعودية، وقد يرى البعض أن تجاوز الجامعة والبحث عن كيان بديل هو الحل، وقد يرى آخرون فى ظل التشرذم الحالى تفصيل كيانات على مقاساتهم، وقد يعتقد بعضهم أن خفض الإنفاق حل لكن فى الحقيقة إن من يفكرون بهذه الطريقة إنما يساهمون فى الإجهاز على ما تبقى من العمل العربى المشترك. والتفكير السليم يفرض على الجميع شجاعة الاعتراف بالمعوقات التى وقفت فى وجه العمل العربى المشترك، ولعل من المفيد هنا أن نتذكر الأهداف التى أنشئت من أجلها الجامعة، وأهمها الحفاظ على استقلال الدول العربية، والحفاظ على مصالحها، وفض المنازعات بينها بالطرق السلمية، والتعاون فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية. إن على المجتمعين فى قمة الدمام إدراك حقيقة أن مصالح كل الدول العربية هى مصلحة واحدة، وأن الجميع فى مركب واحد، وأن ما يصيب أى دولة عربية من ضرر ستعود تداعياته السلبية على الجميع، وأن الحفاظ على بيتهم الجامع هو الحل الأمثل والأجدى بدلا من تضييع الوقت والجهد والمال فى مغامرات غير مأمونة العواقب.

نقلاً عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عواصف حول بيت العرب عواصف حول بيت العرب



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32

GMT 06:31 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

آسر ياسين يحذر من عملية نصب على طريقة "بـ100 وش"

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

مقتل طبيب مصري فى ليبيا على يد مرتزقة أردوغان

GMT 08:17 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

مدحت صالح يكشف أسباب عمله في الملاهي الليلية

GMT 09:56 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مكافأة غريبة تقدمها شركة "تسلا" لملاك سياراتها

GMT 09:35 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزارء اليونانى اليكسيس تسيبراس يزور اهرامات الجيزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt