توقيت القاهرة المحلي 22:41:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صحافة كورونا

  مصر اليوم -

صحافة كورونا

بقلم : آمينة خيري

أخبار المشاهير من سياسيين وفنانين ورياضيين وغيرهم تبقى مادة ثرية فى الصحافة. وهى مثار فضول واهتمام الكثيرين فى جميع أنحاء العالم. وأخبار المشاهير فى زمن كورونا تدور أيضاً فى فلك الفيروس. من التقط العدوى، ومن نقل العدوى لغيره، وكيف تعامل مع الفيروس، وما تطورات الإصابة، وغيرها من الأخبار التى سيسعى البعض منا لمعرفتها، ومن ثم يسعى البعض من الزملاء فى الوسط الصحفى للعثور عليها. لكن حين يتحول الاهتمام من إصابة الفنان فلان أو خضوع الفنانة الفلانية للعلاج أو تطور حالة المحافظ العلانى إلى نفى فنانة أن ابنها أصيب، أو تعليق فنانة عن دورها فى إصابة فنان زميل بالفيروس أو إصابة الطليقة الأولى للفنان الفلانى بكورونا أو شاهد ماذا قال طليق الفنانة فلانة عن احتمال إصابتها بالفيروس إلى فقرات ثابتة فى الصحافة بأنواعها فإن ذلك يعنى إما إفلاساً أو إلهاء أو تغييباً أو مشاركة – سواء بوعى أو دونه- فى تغييب المتلقى وإغراقه فى مزيد من التفاهة والسطحية. ومتطلبات الوقت الراهن تملى علينا جميعاً ألا نفرط فى الهلع، لكن أيضاً ألا نغرق أنفسنا فى السخافات والسماجات.

ومتطلبات الوقت الرهن تملى على الإعلام بأنواعه أن يراجع الكثير بدءاً بالمحتوى مروراً بالطريقة وانتهاء بتحديد الأهداف. فلا المحتوى الذى يحقق الترند ويضمن الأكثر مشاهدة من سينقذ الصناعة والمهنة، ولا الطريقة المعتمدة إما على «الشخيط» و«الشرشحة» و«الهبد» ستحقق الاستدامة، ولا الأهداف الضبابية وغير المحددة ستضمن البقاء فى زمن ما بعد كورونا، أو فنقل فى زمن التعايش مع الفيروس. وعادة تكون الكوارث والأزمات – رغم بؤسها- فرصة ذهبية لإعادة ضبط الدفة والمراجعة الذاتية وانتهاز الفرصة للبدء على «مياه بيضاء». وجميعا يتذكر مثلاً أحداث يناير 2011 وبعدها يونيو 2013 وكلا الحدثين الكبيرين كان فرصة عبقرية لتصحيح مسارات عدة فى الدولة المصرية مثل أداء الشرطة والحياة الحزبية ومصير الدولة المدنية فى مواجهة الدولة الدينية، وبعضها تم اقتناصه، والبعض الآخر تم إهداره.

وهذه دعوة من داخل البيت الصحفى لنصحح مساراتنا الإعلامية، ولو حتى تصحيحاً ذاتياً بمبادرات من أهل البيت. ولعل ما يقال بين همس وعلن فى الشارع هذه الآونة عن الأداء الإعلامى ومحتواه وأساليبه يشجعنا على البدء فى التصحيح. صحيح أن جانباً لا بأس به مما يقدم تم تطويره وتصحيحه، لكن جانباً آخر كبيراً جداً فى حاجة ماسة إلى إعادة النظر. وإعادة النظر لا تعنى حجباً أو إلغاءً أو إيقافاً أو إخضاعاً لهيمنة أو سيطرة، لكنه يعنى إعادة نظر تناسب القرن الـ21. شباب الصحفيين فى حاجة ماسة إلى التدريب، ليس فقط على فنون الصحافة، ولكن على الغرض من الصحافة. والقائمون على المهنة/ الصناعة مدعوون للنظر إلى مستقبل مهنتهم / صناعتهم فى المستقبل القريب. والمسألة أبعد وأهم بكثير من سد مديونيات و«تلصيم» أوضاع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافة كورونا صحافة كورونا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt