توقيت القاهرة المحلي 20:55:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إحماء اقتصادي

  مصر اليوم -

إحماء اقتصادي

بقلم - أمينة خيري

على سبيل الإحماء قبل العودة لملاعب الفكر والمعضلات والأحمال التى ينوء الكثيرون بحملها، وأطواق النجاة التى يحلم بها آخرون، وجميعها تم وضعه على خاصية التجميد الرمضانى، أعرض اليوم مقاطع من رسالة تلقيتها من أستاذ النقل والمرور الدكتور حامد مبارك، أغلبها يدور حول الوضع الاقتصادى وأمنيات الخروج منه، وخطوات عملية تناشد المسؤولين اتباع المناسب منها حتى لا تعيد الأزمة تكرار وطرح نفسها. كتب: النقطة الأولى هى أن الاقتصاد لا يُدار- فى غير أوقات الطوارئ- بأن يعطى الأغنياء الفقراء لتعويضهم عن سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية. ولا يُتوقع أن يستمر الأغنياء فى السكب على الفقراء. لماذا؟ لأن الغنى أو المستثمر لن يطيق ذلك كثيرًا، وسيقوم عاجلًا أو آجلًا إما بإخراج ما يملك بالإضافة إلى أرباحه والخروج من الساحة.

ويشير الدكتور حامد فى النقطة الثانية إلى تخارج الدولة من المشروعات، وإفساح الطريق أمام القطاع الخاص والمستثمر، وأنه يجب أن يتم بشفافية شديدة يُكشف عنها للجميع. والنقطة الثالثة هى أن بيع الأصول وحده أيضًا لا يكفى، بل مطلوب خطوات أخرى تضمن تعظيم الاستفادة واستدامتها. ويشير الدكتور حامد إلى أنه من الدروس المستفادة من تجارب الدول التى أثبتت نجاحًا حقيقيًا ومبهرًا ومستدامًا أن تعظيم وتنظيم وتفصيل دور الدولة وسياساتها فى الحماية والرقابة والمحاسبة والعقاب هو المدخل الرائد للتقدم والنمو الاقتصادى، وحسن توزيع الثروة والأرباح على الجميع، بل وفى إطار مؤسسات تعمل كفريق واحد دون احتكار لمؤسسة بعينها، ولا تعمل كجزر منعزلة، وتكون ملزمة وملتزمة بالدستور والقانون. ويرى الدكتور حامد أن الوقت قد حان للتخلى عن الاكتفاء بسرد العوامل والأسباب التى ساهمت فى تفجر الأزمة الاقتصادية، والتوقف عن الانغماس فى البحث عن المؤامرات والشرور التى يدبرها لنا الآخرون. فقد حان الوقت لحلول وطنية جذرية يتشارك فيها كل من الشعب والحكومة. وعلينا أن ننبذ الحلول التى سبق أن جربناها، وتجرعناها، وأثبتت عدم جدواها. يقول دكتور حامد: إما أن نكون نمرًا أو فهدًا اقتصاديًا واعدًا، يتعلم ويغير المسار وقت الحاجة، ويحسن الاختيار بين الأولويات، أو لا نكون. إلى هنا، انتهت رسالة الدكتور حامد التى تتفق فى رؤاها مع عدد من خبراء الاقتصاد وغير الخبراء الآملين فى تغيير المسار الاقتصادى نحو الأفضل. لا أحد ينكر حجم الحمل الثقيل، أو يقلل من حجم المشكلات المتواترة، أو يتجاهل جهود التخفيف ومحاولات الخروج من الأزمة بأقل أضرار ممكنة. لكن ألم يحن الوقت للانتقال إلى مرحلة علاج يتمتع بهامش استدامة أكبر. هذه الاستدامة ستضرب أكثر من عصفور بحجر واحد. فهى ستنقل الفئات الأكثر احتياجًا إلى مرحلة أكثر نضجًا، حيث ستتركز المساعدات على أعداد أقل، فى حين تتحول دفة المساعدة من توفير الوجبات والكساء وجهاز العروس إلى التدريب والتأهيل والتمكين لزيادة الدخل. أما الطبقة المتوسطة فلها حديث آخر بعد العيد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحماء اقتصادي إحماء اقتصادي



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt