توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

الطريق إلى سيناء

  مصر اليوم -

الطريق إلى سيناء

بقلم : عماد الدين حسين

 عصر يوم السبت الماضى كنت فى طريق عودتى للقاهرة من ولاية فورتمبرج الألمانية وعاصمتها شتوتجارت. أثناء وجودى فى مطار فرانكفورت تلقيت مكالمة تليفونية من أحد المسئولين بإدارة الشئون المعنوية يدعونى فيه إلى التواجد فى الثامنة صباحا للسفر وفد صحفي واعلامي إلى مكان ما، برفقة رئيس الجمهورية ولم يفصح عن المكان الذى سنتوجه اليه.

كنت بصحبة زملائى رؤساء تحرير الوطن والمصرى اليوم ووكالة أنباء الشرق الأوسط، وجلسنا نخمن، أين سيكون الحديث، أحد الزملاء رجح أنه لافتتاح مدينة العلمين الجديدة.

فى الصباح الباكر تجمعنا، وكان لافتا للنظر دعوة كل رؤساء تحرير الصحف الكبرى القومية والمستقلة الرئيسية وكبار نجوم برامج التوك شو، ونقيب الصحفيين ورؤساء هيئات الاستعلامات والوطنية للصحافة والوطنية للإعلام، ووزراء الداخلية والإسكان والصحة والتضامن الاجتماعى ورؤساء الأجهزة الأمنية والرقابية.

ركبنا طائرة شينوك تتسع الواحدة لنحو عشرين شخصا تقريبا، وعلى الرغم من وضع سدادات فى الأذن، فإن الصوت لا يطاق وكان الله فى عون الضباط والجنود الذين يستخدمونها بصفة دائمة.
بعد نحو ساعة من الطيران هبطنا فى مقر قيادة قوات القناة لمكافحة الإرهاب، وهى دليل حى على القدرة الفائقة على الإنجاز، حيث تم إنشاؤها فى زمن قياسى.

بعد الهبوط بدقائق قليلة فوجئنا بقدوم الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى جاء وسلم علينا فردا فردا. انتهزنا الفرصة وسألنا الرئيس فى موضوعات كثيرة، وأجاب عنها بمنتهى الشفافية والوضوح.

أحد الأسئلة كان عن صفقة القرن وما يتردد عن بدء تنفيذها قريبا، وكان الرد أن صفقة القرن الفعلية هى ما فعلناه بأنفسنا وببلداننا فى المنطقة العربية. كما تحدث الرئيس عن مخططات الإرهابيين و«أهل الشر»، وعند هذه النقطة سألنى الرئيس وسط الزملاء الإعلاميين «مش كده يا أستاذ عماد؟» وبالطبع رددت: «نعم يا ريس»، وتحدث الرئيس فى نقاط كثيرة لكن معظمها كان ينتهى بقوله «طالما أن المصريين متوحدين معا فسوف يفشلون أى محاولة لهدم استقرار البلد».

بعد هذه الوقفة مع الرئيس التى استمرت نحو عشرين دقيقة، دخلنا إلى مقر القيادة الذى نال استحسان الجميع من حيث طريقة بنائه وتصميمه.

اللقاء بدأ فى الحادية عشرة واستمر حتى الرابعة عصرا، وتخللته فقط استراحة لمدة لم تزد على ١٥ دقيقة.

من دون الدخول فى تفاصيل ــ وما أكثر ما سمعناه ورأيناه فى هذا اليوم ــ فإننا لمسنا فعلا الجهد الكبير الذى تبذله القوات المسلحة والشرطة المدنية للقضاء على الإرهاب والإرهابيين ليس فقط فى سيناء ولكن فى معظم محافظات الجمهورية.

التضحيات المقدمة فى هذه الحرب كبيرة ومقدرة خصوصا خلال العمليات الكبرى. لكن هذه المرة، هناك شىء مختلف ألا وهو أنها حتى ولو كان اسم العملية «سيناء ٢٠١٨» فإنها لا تخص سيناء فقط، بل كل أنحاء الجمهورية من أسوان إلى السلوم إلى الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة.
بالطبع التركيز أكبر موجود فى سيناء بحكم أن الإرهابيين ينشطون هناك فى مثلث «الشيخ زويد ورفح والعريش». كان لافتا أيضا التنسيق بين مختلف أنواع الجيوش والأسلحة مع قوات الشرطة وأكثر ما لفت نظرى أن العملية تتضمن تفتيشا وبحثا ميدانيا وعلى «الأرجل» لكل البيوت والعشش والمزارع فى كل سيناء شمالا وجنوبا، ليس فقط للقضاء على الإرهابيين، ولكن على المخالفين للقانون خصوصا مهربى المخدرات.

اللافت أيضا أن الحكومة بدأ تعى الدرس المهم وهو ضرورة التوازى بين اليد التى تقاتل الإرهابيين واليد الأخرى التى تبنى وتنمى وتعمر حيث تم رصد 275 مليار جنيه لهذا المشروع القومى الذى يفترض ان ينتهى عام 2022.

استمعنا فى اللقاء أيضا إلى رؤى وخطط وزراء التموين والتضامن الاجتماعى والصحة والإسكان ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

جميعهم ركزوا على الحاجات اليومية للسكان ثم على خطط تنمية سيناء، وأنها الطريقة المثلى للقضاء ليس فقط على الإرهابيين، ولكن على التربة التى تجعلهم يستمرون.

فى هذا اليوم خرجت بنتيجة مؤكدة وهى أنه فى اللحظة التى سينفذ فيها المسئولين ترجمة ما قالوه على أرض الواقع فإن الإرهاب سيتم القضاء عليه.

نقلاً عن الشروق القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطريق إلى سيناء الطريق إلى سيناء



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt