توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عتاب دكتور على عبدالعال

  مصر اليوم -

عتاب دكتور على عبدالعال

القاهرة ـ مصر اليوم

الدكتور على عبدالعال عاتب على ما كتبته فى هذا المكان يوم الأحد قبل الماضى، تحت عنوان «كشف حساب مجلس النواب السابق والدكتور على عبدالعال».
عرفت ذلك من خلال أحد الأصدقاء المشتركين، يعتقد أننى لم أنصف الدكتور على عبدالعال فيما كتبته.
وجهة نظر الدكتور على عبدالعال التى عبّر عنها الصديق المشترك أنه فى المراحل الانتقالية، وحينما تكون الدولة هشة وغير مستقرة، فلا يصح أن تستقوى سلطة على أخرى، بل الأفضل أن يكون هناك توازن وتعاون كامل بين السلطات، حتى لا يحدث أى صدام بينهما، وأى تلويح بالاستقواء أو التصادم، سيؤدى لوقف دولاب العمل، وبالتالى إعطاء فرصة ذهبية للقوى المتربصة بالدولة.
وبشأن غياب الاستجوابات باستثناء استجواب واحد عن مستشفى بولاق الدكرور موجه لوزيرة الصحة د. هالة زيدان، فإن وجهة نظر د. عبدالعال، أنه كان هناك استجواب مهم ضد وزير التموين الأسبق خالد حنفى، لكن الوزير استقال قبل نظر الاستجواب، وبالتالى فإن الهدف قد تحقق. يضيف أن الناس تنسى أن معظم٬ إن لم يكن كل الاستجوابات أيام د. فتحى سرور، فإن «النتيجة النهائية هى إما الانتقال إلى جدول الأعمال أو شكر الحكومة».
ثم إن هناك نقطة مهمة، وهى أن كل الاستجوابات التى تقدم بها النواب فى المجلس السابق، لم تكن مستوفية الشروط الواجبة، وكانت أقرب إلى طلب الإحاطة منها إلى الاستجواب، وخالية تماما من الوثائق والأدلة.
وفيما يتعلق بتيران وصنافير فإن المجلس لم يتنازل، لكنه اطلع على وثائق محددة وواضحة، ثم وافق على إعادتها للسعودية.
وعن قضية عضوية الدكتور عمرو الشوبكى، الذى فاز عن دائرة الدقى والعجوزة، ولم يتم تمكينه من الدخول، فإن وجهة النظر التى يتبناها رئيس المجلس السابق أن هناك عقبة قانونية أوقفت تنفيذ حكم محكمة النقض، وبالتالى فالموضوع لم يكن متعلقا بشخص الدكتور عمرو واحترامه، بل بمبدأ قانونى واضح ومحدد.
أما بشأن عدم الموافقة على رفع الحصانة عن أى عضو، فوجهة النظر التى قالها لى الصديق المشترك، إن اللجنة التشريعية التى كان يترأسها المستشار بهاء أبوشقة، هى التى كانت تنظر الأمر وتتخذ القرار، واعتبرت الاتهامات كيدية.
ورأيى الواضح فى هذه المسألة أنها أثرت كثيرا على سمعة المجلس، وجعلت البعض ينظر إليه باعتباره يشجع على التحصن خلف الحصانة بحق وبدون حق.
من وجهة نظر د. على عبدالعال، فإن الظروف التى عمل فيها المجلس السابق كانت شديدة الصعوبة والحساسية، ليس فقط بسبب جسامة التحديات، ولكن بسبب عدم وجود حزب أغلبية مثلما كان الحال فى معظم المجالس النيابية، التى شهدتها مصر بعد ١٩٧٧، كان لديه ٥٩٥ حزبا فى هذا المجلس، باعتبار أن كل نائب كان يمثل رأيا مختلفا.
هو يرى أن الصحافة لم تنصف مجلسه واستهدفته كثيرا، رغم أنه المجلس الذى تمكن من العودة للاتحاد البرلمانى العربى ثم الدولى، مقارنة بالمجلس الحالى، وظروفه أفضل بكثير لأن هناك أولا حالة أفضل من الاستقرار والأمن فى البلد، وثانيا هناك حزب أغلبية.
ما سبق هو وجهة النظر التى تعبر عن رأى د. على عبدالعال، رغم أنه لم يقلها لى بوضوح.
وأكرر أننى أكنّ كل تقدير واحترام لهذا الرجل الذى تولى المسئولية فى ظروف صعبة جدا، وتربطنى به علاقة إنسانية متميزة.
وظنى أننى كنت شديد الموضوعية، وقلت بوضوح إن المجلس السابق والدكتور على عبدالعال لعبوا دورا مهما جدا فى مواجهة التحديات الصعبة التى مرت بمصر فى السنوات الماضية، هو مارس دوره التشريعى بصورة رائعة، لكنه لم يكن موفقا فى ممارسة دوره الرقابى على الحكومة، وأن هذا هو الانطباع، الذى وصل لعدد كبير من الناس. وأرجو ألا يلومنى الدكتور على عبدالعال، وكل من عمل فى المجلس الماضى، فالموضوع ليس شخصيا، وصورة المجلس العامة لم تكن جيدة لدى قطاع كبير من المصريين، رغم كل ما فعله. هذا الأمر قد يكون بسبب ظروف كثيرة ليست فى يد د.على عبدالعال أو المجلس فقط.
وإذا كنا نشكرهم على ما بذلوه من جهد، ففى نفس الوقت ننتقدهم بأدب على ما نراه صورة سلبية. وهذه هى الحياة، التى لا تعرف اللونين الأبيض والأسود فقط، بل العديد من الألوان المتدرجة بينهما.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عتاب دكتور على عبدالعال عتاب دكتور على عبدالعال



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt