توقيت القاهرة المحلي 11:42:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإنسان ليس رقماً

  مصر اليوم -

الإنسان ليس رقماً

بقلم - سمير عطا الله

هناك مواضيع لا أستطيع الكتابة عنها بموضوعية. فقبل أن أكون صحافياً، أنا إنسان، وعربي، وجزء عفوي تلقائي قدري من محيطي وأمتي. ومصر لم تكن في حياتنا مجرد دولة لها مساحة ونهر وحدود، بل دخلت إلى كل بيت من بيوتنا، وكل مدرسة، وكل صحيفة. وعلمتنا أن نحبها وأن نكبر معها وأن نفرح لفرحها وأن نشقى لأحزانها.
وهي في ذلك لا تشبه أي بلد عربي. وأنا أعجب من نفسي عندما أنتبه إلى أنني أقرأ الصحيفة المصرية، كل يوم، بالتلقائية التي أقرأ فيها جريدتي أو الصحف اللبنانية. وبالمشاعر نفسها، أو بالغيرة نفسها، وأحياناً أكثر. فأنا أدرك أن الأزمة التي تضرب لبنان أقل خطراً وأثراً من أزمة تضرب مصر. وأعرف أن نجاح أي تجربة في مصر نجاح لكل العرب.
ولذلك، عندما أكتب دائماً عن الفيضان السكاني في مصر، فلأنني أحلم بمصر ليس فيها 25 مليون إنسان بلا عناوين، ولا مليونان يسكنون المقابر، ولا مئات آلاف الأطفال بلا مدارس، ولا الملايين بلا حياة لائقة. زهت بعض وكالات الإحصاء عندما أعلنت أن رقم المهاجرين المصريين بلغ 10 ملايين. أي عشرة في المائة من السكان. هذا ليس دليلاً مفرحاً، وإن كانوا يشكلون مصدر دخل ومورد إعالة. هذه نسبة عالية مقبولة في بعض دول آسيا، أما دولة مثل مصر، فيجب أن تكون الهجرة إليها، وليس منها. والحل بعيد، لأن الزيادة السكانية تلتهم كل تطور وتبيد كل نمو. وقد قال أحد كتّاب مصر إن خطر الاندلاع السكاني أفظع من خطر الإرهاب.
دفعني للعودة إلى هذه المسألة اليوم مقال جميل ومحزن للزميلة أمينة خيري في «المصري اليوم» عن الأطفال الذين يعملون في ورش البناء، أو الذين يجلسون إلى جانب أمهات يتسولن على الطرقات، أو النساء اللواتي يبعن محارم ورقية. تروي الزميلة أمينة خيري حكاية نموذج من هؤلاء. فتى في الرابعة عشرة من عائلة فيها 8 أبناء، أرسله أبوه إلى القاهرة ليساهم في الإعالة. ولا يذكر الفتى إن كان دخل مدرسة أم لا.
تقول خاتمة مقالها: «الإنسان المصري الذي أصابه ما أصابه على مدى عقود له حق الحلم، ومكفولة له القدرة على بناء الطموح، ولكن ذلك لن يتحقق إلا بتحوله من رقم إلى إنسان».
هناك مصر تنمو الآن اقتصادياً، وقبالتها تنمو مصر عشوائية غير منظمة تقبل لأبنائها أي نوع من الحياة والشقاء. نحلم بمصر مثل الصين وكوريا الجنوبية. في أربعين عاماً تضاعف اقتصاد الصين 30 مرة ليصبح الأكبر في العالم. كان تنظيم النسل قاسياً على الأهل، رحيماً بالأبناء.

نقلا عن الشرق الاوسط اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

GMT 04:33 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

ترامب متهم بأنه عميل لاسرائيل

GMT 04:32 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

هل هي غلطة الشاطر

GMT 04:30 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

فلسطينية الكونغرس لإيران أم لفلسطين؟

GMT 04:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

حرب مفتوحة لتفادي «سيناريو الكارثة»

GMT 04:26 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

٢٥ يناير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنسان ليس رقماً الإنسان ليس رقماً



ارتدت فستانًا طويلًا من الشيفون باللون الوردي

ويلوغبي بإطلالة مثيرة في حفل "جوائز التلفزيون "

لندن ـ كاتيا حداد
 تألق عدد من نجوم ونجمات الشاشة الفضية عندما ظهروا في حفل جوائز التلفزيون الوطني لعام 2019 في مسرح O2 Arena يوم الثلاثاء في لندن , وحضر الحفل التلفزيوني هولي ويلوغبي ، سوزانا ريد ، ميشيل كيغان ، روشيل هيومز ، إميلي أتاك ، جاك فينشام ، داني داير وسارة جاين دان من ، والتقطوا بعض الصور على السجادة الحمراء. وفاز كل من أنتوني ماكبارتلين و ديكلان دونيلي  بجائزة أفضل مقدم ترفيه تلفزيوني للمرة الثامنة عشر ، وحصل مسلسل "بودي جارد" أو الحارس الشخصي على جائزه أفضل عمل درامي ، وكان أفضل أداء درامي للنجم ريتشارد مادن. وبدت المذيعة هولي ويلوغبي ، والبالغة 37 عامًا ، في إطلالة مثيرة خلال الحفل , عندما ارتدت فستانًا طويلًا من الشيفون و باللون الوردي ،وكشفت تنورة هولي في لمحة بسيطة عن سيقانها المثقولة، وصففت المذيعة الشقراء شعرها القصير بطريقة بسيطة مع وضع

GMT 07:11 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

أفضل فنادق شاطئية يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي
  مصر اليوم - أفضل فنادق شاطئية يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي

GMT 08:18 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة
  مصر اليوم - زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة

GMT 05:22 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

كيم جونغ أون يبدي ارتياحه لموقف الرئيس الأميركي
  مصر اليوم - كيم جونغ أون يبدي ارتياحه لموقف الرئيس الأميركي

GMT 07:36 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
  مصر اليوم - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 01:00 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

"الشبورة" المائية تتسبب في مقتل طفل وإصابة 18شخصًا في مصر

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 07:27 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

عرض سيارات كلاسيكية للبيع ضمن مزاد "آرتكيوريال" في باريس

GMT 08:43 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

صباح الأحمد يهنئ أمير قطر باليوم الوطني

GMT 20:23 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

"المقاولون" يحصل على 4% من قيمة انتقال صلاح إلى ليفربول

GMT 08:02 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

دار "شانيل" يكشف عن مجموعته "Metiers d'Art" في ألمانيا

GMT 17:24 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

نادي يوفنتوس يتخلص من أليكس ساندرو لضم إيمرسون بالميري

GMT 21:14 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

العثور على جثة طباخ بأحد فنادق العين السخنة

GMT 08:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل طريقة للاعتماد على برامج المساعدة الافتراضية

GMT 00:54 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"دار الكتب" تصدر الجزء الأخير من مذكرات سعد زغلول
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon