توقيت القاهرة المحلي 15:46:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هو تقريباً جميع روسيا

  مصر اليوم -

هو تقريباً جميع روسيا

بقلم: سمير عطا الله

تحتفل روسيا هذا الشهر بموعد ولادة ألكسندر بوشكين (1799). البعض، أو الأكثرية، يقول إنه أكبر شعرائها. لكن الروس يسمون الرجل الذي كتب في الشعر والقصة والمسرح، إنه «جميع أشيائنا». ولد في عائلة أرستقراطية من الجانبين. وكان جده الأكبر عبداً من بلاد الكاميرون، أُهدي إلى القيصر. لكن في ذلك الجو الأسري المترف، وقع بوشكين تحت تأثير الثورة الفرنسية وأفكارها.
وبسبب ميوله، نفاه القيصر إلى بلاد القوقاز ومناطق أخرى في الداخل الروسي. غير أن النجاح رافقه إلى كل مكان. ومع النجاح والشهرة والديون المتراكمة. وزاد في مآسيه علاقة قامت بين زوجته وعسكري فرنسي، فدعا غريمه إلى مبارزة قتل فيها.
كان «جميع أشيائنا»، في الخامسة عشرة عندما نشر أول قصيدة أطلقت شهرته. وعندما توفي تاركاً أجمل الآثار الشعرية والنثرية، لم يكن قد تجاوز السابعة والثلاثين. في هذه السن أيضاً توفي الفرنسي أرتور رامبو. كلاهما غيَّر في شعر بلاده وآدابها إلى الأبد. وأما بوشكين فغيَّر في الشعر والنثر معاً. ويقال إنه أب الحداثة في الأدب الروسي برمّته.
هذا الشهر أيضاً تتذكر اللغة الألمانية فرانز كافكا، مؤسس الرواية الحديثة فيها. توفي كافكا (1924) في الأربعين من العمر، محدثاً لنفسه موقعاً بين عمالقة الأدب الألماني، وتالياً، العالم. غير أن الرمز الأول بين جميع المبكرين في الغياب من عباقرة التغيير، يظل ألكسندر بوشكين، حامل «جميع أشياء العبقريات». يتحدث الزعماء الروس عن حبهم له كأنهم يتحدثون عن واجب وطني، أو كأنما عدم محبته خيانة وطنية.
لا يتمتع بهذه الرمزية عمالقة روسيا الآخرون، بمن فيهم تولستوي، روائي «الشرف الوطني» وصاحب «الحرب والسلم».
هل لدينا رديف؟ محمود درويش، مثله؟ لكنه لم يكتب القصة أو الرواية. نزار قباني؟ لقد كتب النثر السياسي، لا الأدب. هناك في البعيد يبدو، ربما، جبران خليل جبران، الذي كتب في القصة وفي الرومانسية وأيضاً في الشعر. القليل منه. والعادي أيضاً. وليس شرطاً في أي حال أن يكون لكل لغة بوكشينها. ما هو أمر سهل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هو تقريباً جميع روسيا هو تقريباً جميع روسيا



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكيل محمد صلاح يبدأ مفاوضات انتقاله إلى نادٍ سعودي

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt