توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السادة المحترمون

  مصر اليوم -

السادة المحترمون

بقلم - سمير عطا الله

احتفلت «المصري اليوم» بصدور خمسة آلاف عدد منها خلال ما يزيد على 13 عاماً. وبينما تبدو دلائل التعب على الصحافة الورقية، لا تزال هي تزداد ازدهاراً. ما هي قواعد النجاح في الصحافة؟ كثيرة، أهمها بالنسبة إليّ، الاحترام والثقة. لا أستطيع أن ألمس صحيفة لا أحترمها، ولا أن أقرأ سطراً ملوثاً.

تزداد أهمية الجريدة عندما تتمتع بالثقة والاحترام ومعهما سعة الانتشار. عندما أنشأ الراحل نبيل خوري مجلة «المستقبل» في باريس في السبعينات، كان شعارها «نخبة الكتّاب، نخبة القراء». انتقى من استطاع من أبرز الكتّاب العرب، وقدمهم في مزهرية واحدة. قبله كان محمد حسنين هيكل قد جمع في «الأهرام» كبار أدباء مصر، بحيث بدت وكأنها «جمعية أهل القلم» بكامل أعضائها.

تروي فاطمة اليوسف في مذكراتها أنها اقترضت موازنة إضافية لكي تستطيع أن تؤمن انضمام عباس محمود العقاد إلى «روزاليوسف» من العدد الأول. وقيل لها إنه لن يقبل العرض. فقالت إنه عندما يعلم أنه 80 جنيهاً في الشهر، سوف يقدم سلسلة مقالات مسبقاً.

مشكلة مصر - وأهميتها - أنها مكتفية ذاتياً. لذلك عندما توزع الصحيفة مليون نسخة في اليوم، فلماذا تتكبد تكاليف التوسع بلا جدوى اقتصادية. وعندما حدث وتوسعت في طبعات خارجية، ظل هدفها الأول القارئ المصري. ولا يزال هذا الوضع قائماً. فلا فسحة كافية في صحف مصر لغير مصر وشؤونها وكتّاب هذه الشؤون.

فالقاعدة أن كل قضية مصرية قضية عربية، بينما ليست كل قضية عربية قضية مصرية. ومن نتائج هذا الواقع، أن كتّاب مصر لم ينصرفوا إلى الشؤون العربية إلا قليلهم، بينما كتب العرب الآخرون في جميع الشؤون. وتضم «المصري اليوم» أكبر لائحة من الكتّاب، يركز معظمهم على مصر غير ملومين. غير أنها لائحة مهنية نادرة في أي بلد آخر. وصفة هذه المجموعة الالتزام بأكبر قسط ممكن من المهنية والجد.

وتضاف إليهم كل يوم زاوية مليئة بالتأمل العلمي والصراحة الوطنية، موقعة عن حق بإمضاء «نيوتن». وقد يمنعني سبب ما من قراءة كاتب ما في «المصري» أو في «الأهرام» أو في «الشروق»، لكنني أعود إلى «نيوتن» ولو بعد وقت. وكذلك إلى بريده المليء عادة برسائل من شخصيات مصرية معتبرة وذات خبرة عالية في مناقشة قضايا الناس والبلاد.

من أبرز أخلاقيات «المصري اليوم» تعاملها مع الصحافة والصحافيين الآخرين. ويطالب الزميل محمد أمين بعودة الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد «نفي» استمر سبع سنين. وأضم صوتي إلى صوته وأصوات جميع الزملاء الذين يناشدون الرئيس السيسي اتخاذ هذا القرار. المسألة ليست حكماً قضائياً، بل حكمة مصر.

نقلا عن الشرق الاوسط اللندنيه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السادة المحترمون السادة المحترمون



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt