توقيت القاهرة المحلي 14:54:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«المخفي الأعظم» ليس في البحرين

  مصر اليوم -

«المخفي الأعظم» ليس في البحرين

بقلم : سمير عطا الله

تجنبت الكتابة في موضوع «ورشة البحرين» لأسباب عميقة عندي. من الناحية المبدئية والشخصية؛ أنا مع البحرين مذ تعرفت إليها أول مرة عام 1964، صحافياً مع وفد الجامعة العربية. ربطتني بأهلها تلك المودة التي تبسطها البحرين على كل من يعرفها وتعرفه. لا هي تغيرت في مودّاتها، ولا يمكن أن أغيِّر في مودتي.

لكن المودة المطلقة لا تعني اتفاقاً مطلقاً. وقد شعرت بأن «الورشة» عبء أثقل من طاقة البلد. وفي الوقت نفسه، لم يكن ممكناً أن أنضم إلى جوقة تبنّت مواقفها مسبقاً ضد دولة تتعرض لجميع أنواع الحملات والأذى والتحامل الفظّ، فيما ترفض هي الانجرار إلى سياسات التعدي والافتراء. ليس من مخلوق موضوعي ذي ضمير؛ لا يعرف أن البحرين ضحية بُغض مستمر ومعلن وفظّ من إيران وقطر.

الأولى تريد سيادة البحرين ووجودها وهويته، بلا أي تردد، والثانية تريد نصف أرضها وكامل سيادتها، رغم الأحكام الدولية وسياسات العالم، واعتماداً لسياسة الشيخ حمد بن جاسم؛ مؤسس الدبلوماسية القطرية الجديدة. ولقد قررتُ الكتابة في الأمر فقط بعدما بثت «الجزيرة» برنامج «ما خفي أعظم»، الذي يتحدث عن تعامل البحرين مع إسرائيل ومع «داعش».

قطر أول دولة خليجية أقامت علاقات خاصة مع إسرائيل. والدوحة لم تترك حركة متطرفة إلا واستضافت زعماءها ومؤسسيها. وكذلك إيران. ومن المثير للشفقة أن تبحث «الجزيرة» عن «داعش» في تسجيل هزيل من هنا أو هناك، بينما تنام على أطنان التسجيلات التحريضية والزعيقية والداعية إلى تخريب الخليج ومصر، إضافة إلى الاتفاقات العسكرية مع أميركا وتركيا وإيران.

وبعد كل ذلك، يطلع مع «الجزيرة» أن «المخفي الأعظم» هو عند شقيقتها وتوأمها الطبيعي والتاريخي، البحرين. وتجيّش قطر شبكة كبرى من الصحف والقنوات و«اللوبيات» وشركات الدعاية في حربها الإعلامية. ومع ذلك يظل «المخفي الأعظم» في دولة صحفها محلية وتلفزيونها محلي، وترى في الوحدة الخليجية خلاصها وخلاص الخليج، فيما لم تكفّ جارتها عن الصراخ على مجلس التعاون، من داخله ومن خارجه.

يبدو أحياناً كأن «الجزيرة» أنشئت فقط من أجل الهجوم على البحرين. لكن ما نلبث أن نرى أنها قامت من أجل الحملة على السعودية... لا؛ بل الخليج برمّته؛ فمصر؛ فالإمارات. الإعلام المباشر لا يوثق به ولا يعوَّل عليه. مدرسة أخذها أحمد سعيد معه... رحمه الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«المخفي الأعظم» ليس في البحرين «المخفي الأعظم» ليس في البحرين



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt