توقيت القاهرة المحلي 21:15:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صور في إطار

  مصر اليوم -

صور في إطار

بقلم - سمير عطا الله

هناك عدة مشاهد في صورة واحدة: الأول في الرياض، الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يقوم بأول زيارة رسمية له خارج الولايات المتحدة، في إطار احتفالي غير مألوف لدى البلدين من قبل. الثاني، في بوينس آيرس، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يندفع لمصافحة الأمير محمد بن سلمان في قمة العشرين، بطريقة حماسية غير مألوفة. الثالث في نيودلهي، الزعيم الهندي مودي يخرق كل المراسم المعهودة ويقف عند سلم الطائرة لاستقبال ولي العهد السعودي. الرابع في الصين، الرئيس شي جينبينغ وضيفه الكبير وسط أعلام البلدين المنصوبة مثل أعمدة قلعة.
في اكتمال اللوحة تكتمل صورة علاقات شديدة المودة وخارقة للمقاييس العادية، بين السعودية وأقطار القوى الرئيسية في العالم، غرباً وشرقاً. الحلفاء التقليديون والحلفاء الجدد. الثوابت الماضية والآفاق الجديدة. وهي آفاق بلا حدود، ومستقبل بلا سقوف.
للمرة الأولى في التاريخ الحديث يبدو أن آسيا تتقدم الغرب نحو عصور التكنولوجيا التي سوف تشكل حياة هذا الكوكب. رؤية 2030 هي أيضاً الشراكة الأممية في 2030. والسعودية تريد أن توطد مكانها وترسّخ موقعها في عالم متطور أصبحت حدوده في الفضاء. وخلال شهر واحد قرأنا عن قمر صناعي سعودي، وآخر مصري، وثالث إسرائيلي، وإخفاق صاروخ إيراني للمرة الثانية.
تراقب قطر هذا الشريط وتندب وحيدة سوء الحظ. شاهدت العالم ينبهر بزيارة بابا الكاثوليك إلى أبوظبي، فقالت هذا حصرم في حلب. ووحدها غردت أن هذا شيء لا يكون. وسمعت عن إعدام زمرة إرهابية في مصر فنقلت عن أحدهم: يا أمي لا تحزني عليّ.
يا للعاطفة الجياشة. لكن أمهات ضحايا تلك الزمرة قد حزنّ على أبنائهن وأطفالهن. العالم كله في مكان، وقطر من وراء الحصار تغني وحيدة ضد جميع الأمم وكل الناس، وتستعد لاستضافة أكبر مهرجان للروح الرياضية والمنافسة النبيلة.
غريب أن تخرج آسيا للقاء الأمير محمد بن سلمان والإعلام القطري لم يخرج بعد من حماسيات بن لادن وزعيق مبشري الخراب. أعيدوا قراءة الأخبار. أعيدوا تأمل الصورة.

 

نقلا عن الشرق الاوسط اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع   

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صور في إطار صور في إطار



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:47 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

نيمار يطلق اعترافًا مؤثرًا عن حلمه في كأس العالم 2026
  مصر اليوم - نيمار يطلق اعترافًا مؤثرًا عن حلمه في كأس العالم 2026

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt