توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

الإسكندراني

  مصر اليوم -

الإسكندراني

بقلم - عمرو الشوبكي

شاهدت العرض الخاص لفيلم الإسكندرانى، الأسبوع الماضى، للمخرج الكبير خالد يوسف، والذى استوحى قصته من أسامة أنور عكاشة، وبحضور عدد كبير من السياسيين والإعلاميين والنقاد. الفيلم رائع، ويستحق المشاهدة، ويحكى قصة معلم إسكندرانى، صاحب وكالة لبيع السمك، يُعرف بـ«الجدعنة» والشهامة، ويراعى البسطاء، ويتساهل مع المتعثرين فى تسديد الديون، ويُدير معه الوكالة ابن شقيقه، المخلص فى عمله، والذى يحرص على أموال عمه، فيتشدد فى مطالبة صغار التجار «السَّرِّيحة» فى الدفع، حتى لو كانوا على باب الله. أما ابنه، فقد توترت علاقته بأبيه المعلم، بعد أن طرده من المحل، وضربه أمام الناس لأنه أخذ نقودًا من خزينة المحل، ولم يستطع ردها، وذهب بعدها إلى إيطاليا، وانضم إلى المافيا، وسرق ماسًا، كان مُهرَّبًا بين عصابات، واستطاع بعدها أن يعود إلى مصر، بعد أن أصبح من الأثرياء، ليكتشف أن ابن عمه تزوج وأنجب من الفتاة التى كان يحبها الابن، وأن رسائله التى أرسلها إلى أبيه «صادرها» ابن عمه، ليدخل الفيلم فى منعطف درامى مثير.

الفيلم متقن سينمائيًّا، ومثير فى أحداثه، وغاص بشكل متقن فى عرض تفاصيل النفس البشرية، وكيف تتحول مشاعر الغيرة إلى انتقام، وكيف يمكن لأب أن يتنازعه نوعان من المشاعر تجاه ابنه، مشاعر الأبوة الجارفة بما تمثله من حب وعطاء، ومشاعر الحنق والغضب، الذى يصل إلى نوع من الكراهية.

مسألة الأصالة والحداثة، أو بالأحرى مدعى الحداثة، تظهر فى أعمال أسامة أنور عكاشة بصور مختلفة، وحضرت أيضًا بقوة فى هذا الفيلم، صحيح أن مسلسلاته السابقة كان الكثير منها يعكس الصراع بين القديم الأصيل والجديد المُحمَّل بكراهية التراث والمعانى الجميلة، والذى يعتمد على الغش والكذب والبلطجة.

هذه الثنائية حضرت فى هذا الفيلم، واتضحت فى الفارق بين سلوك الأب وقيمه وبين سلوك ابنه، فالأول يحمل قيمًا أصيلة متراجعة أمام قيم «المافيا»، التى تحمل قشرة حداثة فى الشكل وليس الجوهر.

بقى أن أقول إن الفيلم شارك فيه نجوم كثيرون، واكتشفت أنى لم أعرف منهم إلا حسين فهمى، رغم حرصى المستمر على مشاهدة عشرات الأفلام المصرية فى السنوات الأخيرة على ضوء أسماء مخرجيها، ولذا اندهش أحد الزملاء الذى جلس بجوارى حين قلت له مَن أحمد العوضى، (بطل الفيلم)، وهل هو قريب المحامى المعروف طارق العوضى؟، فقال لى: هو نجم شاب مشهور جدًّا، وأنت على قديمه، أما بيومى فؤاد فقد عرفته بعد الانتقادات التى تعرض لها عقب تصريحاته الشهيرة فى السعودية.

لفت نظرى أيضًا حضور أعداد كبيرة من «البودى جاردات»، بمصاحبة بعض الفنانين، وهو مشهد لم نعتده مع النجوم السابقين، فهل هذا يرجع إلى منظرة كدابة صورها الفيلم بإتقان أم بسبب تغير فى سلوك الجمهور أم سلوك الفنانين أم الاثنين معًا؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسكندراني الإسكندراني



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt