توقيت القاهرة المحلي 01:03:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اقتراحات وآراء

  مصر اليوم -

اقتراحات وآراء

بقلم : عمرو الشوبكي

على مدار هذا الشهر، تلقيت العديد من التعليقات والمقترحات، اخترت أربعة منها لعرضها على القارئ الكريم.

الأول من المهندس الاستشارى (بالمعاش)، سامى فهمى محمد، وجاء فيه:

«الكاتب المحترم الدكتور عمرو الشوبكى..

لدىَّ اقتراح لجريدة (المصرى اليوم) أرجو أن تنقله إلى الأستاذ رئيس التحرير، ويتلخص فى أن تخصص الجريدة (إيميل) لاستقبال تفاعل القراء مع كاتبى المقالات وفحصه، وإذا كان به كلام غير لائق يتم حظره وعدم نشره، أما إذا كان به وجهة نظر جديرة بالاحترام فيتم تحويله إلى الكاتب صاحب الشأن ليتفاعل مع القارئ حسب رؤيته لأننى فى حقيقة الأمر أود التفاعل مع كثير من الكُتاب المحترمين، ولكن لا أجد وسيلة للتواصل إلا مع مَن ينشرون بريدهم الإلكترونى».

أما الرسالة الثانية فهى من الأستاذ الدكتور جميل سليمان، من جامعة القاهرة، وجاء فيها:

«عزيزى دكتور عمرو الشوبكى..

سلامًا وتحية..

أتمنى أن يلتفت المسؤولون عن المرور فى بلادنا إلى ضرورة إلزام سائقى السيارات بالسير بين خطوط الحارات المرسومة على الأرض، وليس تجاهلها شبه الكامل، وأن بداية الانضباط تبدأ بالسير فى الحارات، واستخدام الإشارة عند الخروج من حارة إلى أخرى، وتوفير العلامات المناسبة مهما تعددت على طول الطرق، بما فى ذلك تحديد السرعات، وليس قصرها على الطرق بين المدن».

أما الرسالة الثالثة فجاءت من الأستاذ أحمد أنور، وجاء فيها:

«لا شك أن الدرجات العلمية أُحيطت بكم هائل من المشاكل، وقد تفضلتَ أنت بالإشارة إلى بعضها، واسمح لى بأن أُحيل الحديث إلى بعض مشاكل حمَلة الدرجات العلمية هذه المرة، وليس الدرجات نفسها، فأنا واحد من بين الكثيرين، حاصل على الماجستير، منذ أعوام، وبأرفع تقدير علمى، وقد تجرعت الكثير من المرارات كى أحصل عليه، وبتقدير لائق، ورغم ذلك مازلنا نعانى البطالة، وتخصصى الدقيق هو الاقتصاد والمالية العامة».

أما الرسالة الرابعة فجاءت من المهندس الزراعى (بالمعاش أيضًا)، أمير جرجس، وجاء فيها:

«أود أن أتحدث معك فى موضوع البناء على الأراضى الزراعية، كمهندس زراعى أقول لك إنه بعد هدم البناء المخالف على الأراضى الزراعية فإن هذه الأرض لن تصلح للزراعة، (رأى يحسمه المتخصصون فى المجال الزراعى)، ولذا أدعو إلى أن تتبنى الدولة حلولًا أخرى كالمصادرة مثلًا، (فى حال الأراضى التى لن تصلح بعد ذلك للزراعة)، ويمكننا استغلال الأرض بعد هدم العمارة سواء بإقامة عمارة أخرى مكانها غير مخالفة أو بناء أى بديل آخر.

إن حالة البناء على الأرض الزراعية تعنى أننا فقدنا مساحة الأرض فى الحالتين قبل وبعد الهدم، ونهدر المال دون طائل لأننا لن نتمكن من زراعة الأرض مرة أخرى».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتراحات وآراء اقتراحات وآراء



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 08:46 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 23:32 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد الصغير يكشف في "تخاريف" أسرار جديدة عن حياته الفنية

GMT 18:34 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حسن الرداد ينفي خبر حمل زوجته الفنانة إيمي سمير غانم

GMT 00:28 2015 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

ضبط عاطل بحوزتة 3اسلحة نارية 20طلقة بقصد الاتجار

GMT 10:30 2022 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

مرسيدس تكشف خطتها لزيادة إنتاج السيارات الكهربائية

GMT 12:01 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أسما شريف منير تشعل إنستجرام

GMT 22:17 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق من أحمد مرتضى منصور بعد خسارة الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt