توقيت القاهرة المحلي 12:38:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الموضوع الشائك

  مصر اليوم -

الموضوع الشائك

بقلم: عمرو الشوبكي

استكمالًا للنقاش حول موضوع العلاقة بين المالك والمستأجر الذى فتحناه منذ شهرين، أعرض آخر تعليقين قبل إيقاف النقاش حول هذا الموضوع طوال شهر رمضان، ثم عرض نتائج الرسائل فى مقال مجمع بعدها إن شاء الله.الرسالة الأولى من الأستاذ صموئيل كرومر من الإسكندرية، جاء فيها:

أولًا بدلًا من أن يكون القانون للتنافس، ويقدم المالك أحسن ما عنده للمستأجر، صار قانونًا للشيطان يفرض البغضاء بين الجميع.

لفتتنى رسالة الأستاذ أحمد لطفى، وإن كنت أتفق معه فيما ذهب إليه من حلول، إلا أنى أندهش من مقارنته الغريبة بودائع البنوك، رغم عدم وجود أى تشابه، لأن المالك الذى أودع أمواله فى البنك يستطيع فى أى وقت سحبها لكى يستثمرها فى مجال أكثر فائدة، فلا يوجد قانون يفرض عليه هذه الفائدة المتدنية إلى ما شاء الله، «مش كده ولا إيه؟!».

وأعود وأكرر ما عرضته من حل سبق نشره فى عمود حضرتك:

النقطة الأولى: إذا كان شاغل السكن هو المستأجر الأصلى الذى حُرر عقد الإيجار باسمه، إذن يظل فى سكنه هانئًا سعيدًا مطمئنًا إلى أن يقر الله فى شأنه أمرًا مقررًا لكل الناس.

النقطة الثانية هى: بخصوص الورثة الذين مَلَّكهم القانون هذا السكن بالوهم، وقد منَّ الله عليهم بالدخل الوفير والسكن البديل، وفى هذه الحالة يجب أن يجبرهم القانون على إخلاء السكن، حيث لا ضرر سيحيق بهم.

والنقطة الثالثة هى: إذا كان الورثة لا يملكون سكنًا بديلًا.. ففى هذه الحالة على الدولة أن تمنحهم سكنًا فى المجتمعات العمرانية الجديدة.

أما الرسالة الثانية فجاءت من المهندس عبدالمنعم الليثى، من المعادى، وتضمنت:

عزيزى الدكتور/ عمرو الشوبكى

تحية طيبة وبعد.. القول إنه منذ منتصف الستينيات وحتى عام ٩٦ محض افتراء، فقد صدر قرار بمنع الخلوّات، بل إنه على كل مالك رد خلو الرجل أو سيُسجن أو يؤمم عقاره، حتى إن بعض عديمى الضمير ادعوا على ملاك بأنهم أخذوا خلوًا.. فقط لإيذائهم.. ما دفع أغلب المُلّاك إلى عدم البناء، ومن اضطر للبناء لم يجرؤ على أخذ خلو.. وبعد الانفتاح وتشجيع الاستثمار ورؤوس الأموال فى البناء بدأت تظهر ملامح أزمة السكن، حيث سُمح بأخذ مقدم إيجار يُخصم من الإيجار، وملاك آخرون (فى المناطق المميزة) آثروا التمليك ليريحوا ويستريحوا (عُرضت علىّ شقة فى عمارة أبوالفتوح على كورنيش المعادى عام ٧٥ بـ٨٠٠٠ جنيه ثمنها اليوم لا يقل عن ٥ ملايين، ولكنى آثرت شراء أرض).. واستمر الوضع إلى أن تعدل القانون تحت ضغط عام ٩٦ بقصر مد عقد الإيجار على أقارب الدرجة الأولى تحت ضغط المظلومين، ومازلوا يطالبون بما يقر به كاتب المقال بالموضوعية والعدل، وهو ليس عدلًا

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموضوع الشائك الموضوع الشائك



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 05:51 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تنتهي من تصوير مسلسل" الآنسة فرح"

GMT 03:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

السيطرة على حريق هائل نشب في عقار بمدينة نصر

GMT 11:11 2022 السبت ,03 أيلول / سبتمبر

ناسا تستعد لاطلاق صاروخا جديدا

GMT 01:19 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

رد فعل رانيا يوسف بعد السخرية منها في مهرجان الجونة

GMT 19:49 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

أسعار البلح في مصر اليوم الأحد ١٢ أبريل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt