توقيت القاهرة المحلي 00:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

نرجع للموضوع

  مصر اليوم -

نرجع للموضوع

بقلم:عمرو الشوبكي

انفجرت فى وشوش الناس حوارات مع بعض لاعبى المنتخب وجهازهم الفنى أغلبها بلا معنى ولا مضمون، وتردد كلام فارغ كثير يرجع ورا سنوات ضوئية رغم أنه كانت هناك مائة قضية مناقشتها تفيد المنتخب وتصحح من أخطائه.

والحقيقة أن إنجازنا الحقيقى فى كأس العالم لم يكن أننا وصلنا إلى دور ١٦ إنما لأننا كنا نستحق الفوز على بطل العالم لولا تغييرات المدرب الخاطئة وأخطاء طاقم التحكيم، وبالتالى كانت أمامنا فرصة أن نفوز على سويسرا ونصل إلى المربع الذهبى، وهنا نكون قد حققنا إنجازا تاريخيا بكل معنى الكلمة.

ولأن عندنا «منظومة موازية» للإنجاز قادرة على تحويل ومضات الفرح والإجادة والنجاح إلى كلام فارغ لم نرها مع أى بلد خرج قبلنا أو بعدنا، وشفنا ماسورة قبح وحوارات تافهة وتفعيص فى صغائر تجاهلت الجد، وهو لماذا خسرنا بعد أن كنا فائزين بهدفين، ولماذا تكررت نفس الهزائم مع فرق أفريقية وتكررت بصورة أخف مع فريق أوروبى كبير مثل إنجلترا.

مدربنا فتح سيلا من الاتهامات والانفعالات، وقال إنه لن يشاهد بعد كده كأس العالم بعد الظلم الذى تعرض له منتخبنا، (هذا كلام لا يقوله مدرب محترف أثبت كفاءة فى كأس العالم وحقق إنجازا)، وظل الحديث عن ظلم التحكيم وانحيازه للأرجنتين وميسى عقب خسارتنا أمامها هو تقريبا نفس الحديث والتصرفات التى حدثت عقب خسارتنا فى المغرب أمام السنغال، وأصبح واضحا أن هناك مشكلة فى الاعتراف بالهزيمة بصرف النظر عن أخطاء التحكيم.

الأمر اللافت والمحزن هو حوارات «محاكم الأسرة» التليفزيونية، وشفنا ضغائن بين أم ومرات ابنها لا علاقة لها بمنتخب يريد أن يصحح أخطاءه، وتصور البعض الآخر أن الوطنية الحقيقية تتجسد فى القول إن ميسى بلا شخصية وانتهى أو أنه أكذوبة، واعتبر البعض الآخر أن تشجيع الأرجنتين خيانة وطنية.

إن المشكلة ليست فى رفض قرارات الحَكَم أو تصرفات منتخب الأرجنتين معنا، إنما فى هذا الاستخفاف بالموهبة الاستثنائية والجهد والعرق والقيادة التى يمثلها ميسى، (كما يحدث أحيانا مع صلاح)، الذى بلا شك هو جزء من «منظومة الحكم» الكروية فى العالم من بزنس وعلاقات وغيرها، ولكن كثيرا ممن انتقدوه هم أيضا جزء من المنظومة المسيطرة، ولكن مع فارق كبير أنهم وصلوا لأماكنهم بالواسطة أو التوجيه أو الصدفة، ولا يعرفون معنى الجهد والعمل والموهبة.

مطلوب الرجوع للموضوع الأصلى، وهو المشاكل التى تواجه الكرة المصرية والمنتخب وكيف يمكن تصحيح الأخطاء وتطوير أدائنا، وأن يفتح إعلامنا قنواته لرأى الحكام المصريين والعالميين فى أخطاء الحَكَم الفرنسى أثناء مباراتنا، (الحَكَم المصرى محمد عادل قال إن كرة محمد صلاح ليست خطأ)، ويفتح نقاشا حول دور اللاعبين المحترفين فى الخارج وغيرها، بدل «إسهال» نظريات المؤامرة والكلام الفارغ الذى حاصر الجميع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نرجع للموضوع نرجع للموضوع



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt