توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

حوار لاتينى

  مصر اليوم -

حوار لاتينى

بقلم : عمرو الشوبكي

 أكتب هذا المقال من داخل عربة القطار السريع (ليس قطار الشرق السريع لأجاثا كريستى) الذى انطلق من مدينة فرانكفورت الألمانية متجها إلى باريس.

وقد شاركت فى مؤتمر عُقد فى فرانكفورت حول المسارات السياسية فى بلاد أمريكا الجنوبية، وأتجه إلى باريس للمشاركة فى مؤتمر آخر حول المعطيات الجديدة للحوار الأورومتوسطى، الذى سيركز على الإرهاب واللاجئين.

وقد استمعت فى مؤتمر فرانكفورت أكثر مما تحدثت، لأن ليس لدىَّ خبرة تُذكر بأمريكا الجنوبية إلا العناوين الكبرى من نوع انقلاب بينوشيه فى شيلى بداية السبعينيات ضد الرئيس الاشتراكى المنتخب سليفادور الليندى، وعن بيرون والبيرونية فى الأرجنتين التى ظلت حتى الآن تُقارن بعبدالناصر والناصرية.

وقد جاءت الفرصة لأستمع إلى فريدريكو وهو باحث أرجنتينى متمكن درس فى الجامعة الأوروبية فى فلورنسا بإيطاليا، وحين تراه يذكرك بلاعبى الكرة «شبه مارادونا فى شبابه» وتقول عليه من شعره «المنكوش» ولحيته الطويلة إنه من روابط المشجعين لا أستاذ علوم سياسية، وسعدت حين قال لى إنه يعرف جيدا أحد دبلوماسيينا المميزين فى الأرجنتين، وهو محمد أحمد يوسف، وأشاد به وبكفاءته.

وقد تحدث الرجل عن تجربة أمريكا اللاتينية فى التحول الديمقراطى والنظم العسكرية، واستهوانى حديثه عن زعيم الأرجنتين الكبير خوان بيرون، الذى حكم البلاد بانتخابات ديمقراطية من عام 1946 حتى 1955، وعاد وحكمها مرة أخرى من 1973 حتى وفاته عام 1974، وتمتع الزعيم الراحل بشعبية واسعة وأسس لنظام اشتراكى لم يختلف فى جوهره عن نظام عبدالناصر.

وظلت البيرونية تحكم الأرجنتين منذ عصر زعيمها حتى الآن إلا فى المرة التى قاطع فيها «البيرونيون» الانتخابات، لأن قانونها لم يعجبهم واعتبروا أن أى انتخابات تجرى فى البلاد بدونهم هى غير شرعية، ولذا فقد عاقبهم الناخبون فى الانتخابات التالية وخسروها ثم عادوا بعدها وربحوا كل الانتخابات.

قال «فريدريكو» إن بيرون لم يكن ديكتاتورا كما يروج خصومه، صحيح أنه لم يكن ديمقراطيا وسمح بهامش تعددية حزبية مقيدة، وهذا فارق عن نظام عبدالناصر الذى اعتمد نظام الحزب الواحد.

كما تركز الحديث على جانب آخر مهم يتعلق بالخبرة الاستعمارية، فالأرجنتين نالت استقلالها من الاستعمار الإسبانى فى 1810، وباقى دول أمريكا اللاتينية نالت استقلالها فى 1830، وبالتالى فهى أسست نظما وطنية غير خاضعة بشكل مباشر للاستعمار، وهذا ما جعل قدرتها على بناء مؤسسات وطنية بعيدا عن تأثير الاستعمار واضحا.

وهنا دار نقاش حول أوضاع المؤسسات فى العالم العربى، وميزت من جانبى بين بلاد مثل مصر وتونس والمغرب، والتى حافظت مؤسساتها على تقاليد قديمة وعرفت انتخابات وحياة سياسية وحزبية رغم الاستعمار مقارنة بتجارب عربية أخرى.

وانتقل الحديث إلى المجتمعات، وعما يتردد من استعلاء المجتمع الأرجنتينى على باقى المجتمعات اللاتينية، فقال الباحث الأرجنتينى إن هذا الأمر يتعلق بسكان العاصمة بيونس إيريس لأن أصولهم أوروبية ولذا يتعاملون بقدر من الاستعلاء ليس فقط تجاه شعوب أمريكا الجنوبية، إنما تجاه باقى مناطق الأرجنتين.

عالم أمريكا الجنوبية بعيد عنا فى المسافة، ولكنه قريب منا أولا كرويا، وثانيا سياسيا، ولو من زاوية تبادل المعرفة بين بلاد عاشت بعض الخبرات المتشابهة.

فى السماء لابس تونية بيضاء!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار لاتينى حوار لاتينى



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt