توقيت القاهرة المحلي 04:12:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكثر جاذبية للسياح

  مصر اليوم -

أكثر جاذبية للسياح

بقلم - عمرو الشوبكي

قررت الحكومة المصرية الترويج لمشروع سمته «القاهرة الكبرى الثقافية»، الذى يهدف لجعل العاصمة مزارا «أكثر جاذبية» للسياح؛ مستهدفة زيادة أعدادهم إلى 30 مليون سائح بحلول 2028 من خلال زيادة عدد مقاعد الطيران القادمة لمصر، وتحسين التجربة السياحية ورفع جودة الخدمات المقدمة، وتحسين مناخ الاستثمار لزيادة الطاقة الفندقية.

ويضم منتج القاهرة الكبرى الثقافى 3 تجارب: الأولى زيارة القاهرة الفرعونية وتشمل زيارة لمنطقة أهرامات الجيزة، والمتحف المصرى الكبير بعد افتتاحه، والمتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط، والتجربة الثانية زيارة المتاحف والقصور، مثل المتحف المصرى بالتحرير ومتحف الفن الإسلامى بباب الخلق والمتحف القبطى بمصر القديمة ومتحف المركبات الملكية ببولاق، والتجربة الثالثة زيارة منطقة القاهرة التاريخية وتضم سور مجرى العيون، ومنطقة مصر القديمة، وقلعة صلاح الدين الأيوبى. ومسار شارع المعز لدين الله الفاطمى، وباب الفتوح مرورًا بمسجد الحسين حتى باب زويلة، ومسار شارع باب الوزير.

وبعيدا عن الطموح المشروع للحكومة المصرية فى العمل على جعل القاهرة «أكثر جاذبية للسياح»، فإن كثيرا من هذه المناطق تعرض للتشويه فى الفترة الأخيرة، والمطلوب قبل وضع أى عنوان ضخم وبراق لأى خطة أو مشروع أن تنطلق الدولة من كون القاهرة كنزا حقيقيا يجب الحفاظ عليه وتطويره، والحرص على الهوية البصرية للمدينة التـى تمثل عنصر جذب تلقائى للسياح من كل مكان.

مفهوم التنمية السياحية فى مصر يجب أن يقوم- مثل كل الدول التى تمتلك تاريخا عريقا- على الاهتمام بالقديم وتجديده، لأن السياحة لن تأتى لرؤية مبان حديثة ضخمة لن تنافس بها نيويورك أو دبى، إنما يمكن بإحياء القاهرة التاريخية القديمة أن ننافس سياحيا كل دول العالم.

كثير من هذه المناطق التى حددتها الحكومة لجعل القاهرة أكثر جاذبية هى مناطق بح صوت كثير من علماء الآثار وخبراء العمران الأكفاء المهنيين على ضرورة عدم تشويها أو هدم أى جزء منها.

إن «القاهرة الأكثر جاذبية» للسياح هى المدينة التى احتفظ الناس بهويتها البصرية فى أذهانهم منذ قرون، وأصبحت جزءا مما يعرف «بذاكرة المدن» التى ينجذب لها الناس ويكررون زيارتهم لها، فعلينا ألا نندهش أن ممشى نهر السين فى باريس لم يتغير شكله منذ قرون ولم يتم تلويثه بمقاه آو أغانى مهرجانات، وبقيت أكشاك الكتب القديمة كما هى على ضفتيه، وهو ما مثل فى ذاته عنصر جذب للسياح وجعل فرنسا المقصد السياحى الأول فى العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكثر جاذبية للسياح أكثر جاذبية للسياح



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - روجينا تكشف حقيقة خلافها مع غادة عبد الرازق

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 03:45 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

جامعة أسيوط تعلن إنشاء أول كلية تكنولوجية ومدرسة فنية

GMT 22:51 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تفاصيل القبض على المطربة الشعبية بوسى

GMT 06:31 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"الطماطم" تحمي من ارتفاع ضغط الدم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt