توقيت القاهرة المحلي 08:46:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ثورة يوليو وكتابة التاريخ

  مصر اليوم -

ثورة يوليو وكتابة التاريخ

بقلم: عمرو الشوبكي

تلقيت من المهندس مجدى خلاف، استشارى المياه الجوفية، وجهة نظر مخالفة لما سبق أن كتبته فى «المصرى اليوم» حول ثورة يوليو، ورغم خلافى مع أكثر من نقطة فى وجهة نظر المهندس خلاف، فإننى أعرضها على القارئ الكريم لتكون أمامه وجهتا النظر، وجاء فيها:
بمناسبة مقالكم فى «المصرى اليوم»، الإثنين 25- 7- 2022، بعنوان (70 عامًا على يوليو)؛ اسمح لى بطرح الآتى:

1- حضرتك أستاذ للعلوم السياسية، وتعلم جيدًا أهمية كتابة التاريخ لكل أمة، فهو المَعِين الدائم لمراحل التطور والفخر بالماضى أو التعلم من دروسه، وأن الخلاف حول ثورة يوليو يختفى حينما تتم كتابة تاريخها بصورة موضوعية.

2- أعتقد أنه توجد معايير علمية نستطيع بها الحكم على أى فترة من التاريخ بغض النظر عمّا أحاط بها من ظروف وقتية، وهل تعتقد حضرتك أن تاريخ ثورة يوليو (فى الفترة قبل وبعد الثورة) قد تمت كتابته بطريقة علمية حيادية لمراحل التعليم المختلفة، تساعد الشباب والمثقفين على معرفة الأدوار المختلفة لمَن قاموا بهذه الثورة، هل تمت الإجابة بموضوعية عن أسئلة مثل:

■ مثلًا دور اللواء محمد نجيب ولماذا تمت تنحيته؟!.

■ لماذا تم إغلاق ملف المبدأ الذى أعلنته الثورة عن إقامة حياة ديمقراطية، وهل كانت الديمقراطية تتعارض مع بقية المبادئ؟.

■ هل حررنا الأرض من الاستعمار الإنجليزى، واستبدلناه باحتلال صهيونى احتل سيناء بالكامل من 67 حتى 73، فخرجت من خريطة التنمية؛ ألم يدفع الوطن الثمن غاليًا حينما تم بتر أحد أجزائه لفترة طويلة ولو مؤقتة، وهل حافظت الثورة على النهضة الصناعية التى بدأتها، ماذا حدث لصناعة السيارات التى بدأناها مع كوريا الجنوبية والهند؟. كوريا صارت كما تعلم حضرتك والهند أيضًا!!!.

■ أليس ما نعانيه الآن من شح زراعى نتيجة طبيعية لضياع أجود أرض زراعية تحت مسمى قانون الإصلاح الزراعى، الذى فتّت الأرض وحوّلها إلى عشوائيات أكلت الأخضر واليابس، ونضطر الآن لتعويضها باستصلاح الأراضى الصحراوية بتكلفة باهظة؟!!.

■ هل حقًّا الثورة هى التى وفرت التعليم للطبقات الفقيرة؟. إذًا كيف تعلم عبدالناصر وهو من هذه الطبقة؟!.

وحتى نكون موضوعيين أيضًا، علينا القول إن السد العالى هو إحدى إيجابيات الثورة، وهو الآن خط الدفاع الأول فى مواجهة سد النهضة.

■ يا سيدى الفاضل.. طرح التاريخ بصدق يعطى الفرصة لبناء الحاضر على أسس تتجنب أخطاء الماضى، ومعرفة الثمن الغالى الذى دفعه الوطن نتيجة عدم إقامة حياة ديمقراطية تهدف إلى طرح كل الأفكار ومشاركة كل العقول فى بناء الوطن. إن تاريخ كل مرحلة هو لبنة فى تاريخ الوطن لابد أن توضع على أساس الصدق، ولا يمكن إغلاق جرح على تقيح!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثورة يوليو وكتابة التاريخ ثورة يوليو وكتابة التاريخ



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 05:51 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تنتهي من تصوير مسلسل" الآنسة فرح"

GMT 03:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

السيطرة على حريق هائل نشب في عقار بمدينة نصر

GMT 11:11 2022 السبت ,03 أيلول / سبتمبر

ناسا تستعد لاطلاق صاروخا جديدا

GMT 01:19 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

رد فعل رانيا يوسف بعد السخرية منها في مهرجان الجونة

GMT 19:49 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

أسعار البلح في مصر اليوم الأحد ١٢ أبريل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt