توقيت القاهرة المحلي 22:57:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -
مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق الجناح الإنجليزي السابق أندروس تاونسند يتعرض للدهس بآلة ثقيلة في تايلاند ويسخر من الواقعة بطريقة طريفة انتشار واسع لفيروس غرب النيل في إيطاليا مع ارتفاع درجات الحرارة زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب سواحل جزيرة غوام في المحيط الهادي
أخبار عاجلة

الدعاء وحدة لا يكفي

  مصر اليوم -

الدعاء وحدة لا يكفي

بقلم - عمرو الشوبكي

تصور البعض مع قدوم شهر رمضان المبارك أن الدعاء وحده سيكفى لنصرة الشعب الفلسطينى، صحيح أن التضامن بالدعاء موقف دينى وأخلاقى لا اعتراض عليه، بل ومحبب بشرط ألا يكون حجة لعدم «الأخذ بالأسباب» ونقل الجانب الإيمانى إلى فعل فى الواقع إنما الاكتفاء به دون القدرة على تقديم شىء يذكر على الأرض لن يفيد.

ورغم التعاطف الكبير الذى أبداه الشارع العربى مع القضية الفلسطينية ورغم الإدانة الواسعة لجرائم الاحتلال الإسرائيلى، إلا أن هذا التعاطف ظل فى معظمه غير مؤثر مكتفيا بالشعارات والدعاء ودون أن يترجم فى عمل شعبى منظم لدعم الشعب الفلسطينى، وظلت المغرب استثناء فى العالم العربى حيث تفوقت جماهيرها فى الحشد والتعبئة لصالح القضية الفلسطينية عن مظاهرات معظم دول العالم.

وقد بدا الأمر لافتًا حين استمعنا لتصريحات رئيس جمهورية البرازيل حين وصف الجرائم الإسرائيلية فى غزة بأنها تشبه جرائم هتلر والنازية واستخدم الرجل مفردات قوية فى إدانة العدوان الإسرائيلى، وجاء موقف جنوب إفريقيا التى ذهبت لمحكمة العدل الدولية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة وهو دعم فعلى فى أرض الواقع وليس بالشعارات أو الدعاء.

لقد كشفت غزة محدودية القدرات العربية المدنية والشعبية والسياسية، والفارق بين التعاطف الفطرى مع الشعب الفلسطينى وبين القدرة على التأثير والأمثلة فى ذلك كثيرة فهناك القيود المفروضة على العمل الشعبى والمدنى المستقل بحيث صار الدعاء على إسرائيل فى مواقع التواصل الاجتماعى هو الصورة الأبرز لدعم الشعب الفلسطينى، وغابت التظاهرات الشعبية ومعها التواصل المطلوب مع التحركات العالمية الداعمة للشعب الفلسطينى سواء على المستوى الشعبى من خلال قادة الحركات السياسية الداعمة للحقوق الفلسطينية أو على المستوى الرسمى من خلال الغالبية العظمى من الزعماء غير الغربيين المنتخبين ديمقراطيا من البرازيل إلى شيلى إلى جنوب إفريقيا والذين دعموا بشكل فاضح الحقوق الفلسطينية.

وقد استخدم قادة هذه الدول لغة مدنية وقانونية قوية صارمة ضد إسرائيل وأدانوها فى كل المحافل الدولية وأمام الرأى العام الداخلى رغم الهجمات والضغوط الإسرائيلية، فيكفى قيام جنوب إفريقيا برفع قضية ضد إسرائيل فى محكمة العدل الدولية تتهمها بارتكاب جرائم إبادة جماعية، ولم تخش من همجية رد الفعل الإسرائيلى الذى كثيرا ما حرض المجتمع والمؤسسات الدولية على أى دولة تعارض سياستها.

إن ردع إسرائيل وإيقاف جرائمها لن يتحقق إلا فى لحظة تستطيع فيها الضغوط الشعبية أن تؤثر فى معادلات الحكم والسياسية، وهو أمر لم يحدث بعد، أما الاكتفاء بالدعاء عليها فى المساجد وصلاة التراويح سيريح من يقوم به ولكنه لن يغير مأساة أهل غزة ولن يدعم بشكل فعلى الحقوق الفلسطينية، فالمطلوب تحويل طاقة الإيمان فى الشهر الفضيل إلى فعل شعبى ودعم سياسى وقانونى ومادى يقدم للشعب الفلسطينى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدعاء وحدة لا يكفي الدعاء وحدة لا يكفي



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt