توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

مزيد من الدعم

  مصر اليوم -

مزيد من الدعم

بقلم - عمرو الشوبكي

حاول البعض أن يختزل الموقف العربى الداعم لفلسطين في الدخول في حرب مع دولة الاحتلال، واعتبر ما دون ذلك، أي الدعم السياسى والقانونى والإنسانى للشعب الفلسطينى، لا يُعتبر دعمًا حقيقيًّا، واستند على محطات في التاريخ العربى والإسلامى المعاصر لإثبات هذا التصور.

صحيح هناك حنين مشروع لفترة تاريخية سابقة عرف فيها العالم العربى صورًا مختلفة من التضامن مع فلسطين والقضايا العربية شملت الجوانب العسكرية والاقتصادية والسياسية، فحرب 1948 شاركت فيها 7 جيوش عربية، وأصبح السؤال الذي يطرحه حاليًا البعض: لماذا لا تشارك الجيوش العربية في حرب غزة؟.

والحقيقة أن ما جرى في فلسطين عام 1948 كان هو امتداد لحروب الحلفاء والأعداء في الحرب العالمية الثانية حين اصطف كل طرف مع حلفائه في الحرب الدائرة، وأن صور التضامن العربى الإسلامى في ذلك الوقت بين بلدان خرجت منذ عقدين من حكم دولة الخلافة الإسلامية، ولم تترسخ بعد هويتها الوطنية، (باستثناء مصر)، كما أن حسابات المصالح الوطنية شعبيًّا ورسميًّا، لم تكن حاضرة بنفس القوة كما هي الآن.

أما حرب 56، التي اندلعت عقب تأميم جمال عبدالناصر لقناة السويس، فقد كانت محل تضامن وإجماع عربى في دعم مصر من المحيط إلى الخليج في وجه العدوان الثلاثى، ثم جاءت هزيمة 67 لتؤدى إلى بلورة دعم عربى بالمال والسلاح من أجل تحرير الأراضى العربية المحتلة واستعادة حقوق الشعب الفلسطينى. ورفع مؤتمر قمة الخرطوم في 1968 اللاءات الثلاث الشهيرة: (لا صلح.. لا اعتراف.. لا تفاوض) في وجه إسرائيل.

وجاءت حرب 73، وشارك فيها بدرجات مختلفة أكثر من جيش عربى، رغم كونها كانت بالأساس حربًا وطنية خاضها بشكل أساسى الجيشان المصرى والسورى لتحرير الأراضى المصرية والسورية المحتلة في سيناء والجولان، وأعقبها دخول المنطقة العربية في مسار التسوية السلمية من كامب ديفيد حتى اتفاق أوسلو، وترسخ شعور عام تقريبًا في كل بلد عربى بأن «الحرب والسلام» هما قضايا وطنية تخص كل بلد، وليست نابعة من تضامن دينى أو قومى عابر للحدود الوطنية.

لقد تعمق داخل العالم العربى والإسلامى في نصف القرن الأخير مفهوم المصالح الوطنية العليا، التي باتت تشكل القيمة الأساسية في شرعية أي نظام سياسى، وأصبحت «الحسابات الوطنية» في الاستقرار والتنمية أو «الطموحات الوطنية» في التحرر والاستقلال هي التي تحكم شعوب العالم.

انتفاضات الشعب الفلسطينى ومواجهاته المسلحة ضد الاحتلال هي جزء من حروب التحرر الوطنية التي شهدتها كثير من دول العالم الثالث، وأن المطلوب من العرب وأحرار العالم مزيد من الدعم للشعب الفلسطينى وليس الفرجة على المجازر التي تجرى أو الدخول في حروب، فبينهما هناك أدوات ضغط عديدة على دولة الاحتلال، وكثير منها لا يزال مُعطَّلًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزيد من الدعم مزيد من الدعم



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt