توقيت القاهرة المحلي 13:51:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسئلة جديدة

  مصر اليوم -

أسئلة جديدة

بقلم - عمرو الشوبكي

فى أعقاب الاحتجاجات التى شهدتها فرنسا فى نهايات الشهر الماضى عقب قتل شرطى فرنسى عمدًا صبيًا فرنسيًا من أصول جزائرية، فتح الكثيرون نقاشًا واسعًا حول أسباب هذه الاحتجاجات، وبدا لافتًا مطالبة البعض بحلول تتعارض مع ما كان يطرحه النموذج الغربى عمومًا، وتحديدًا فيما يخص دور الأسرة مع الأبناء.

وقد حمّل البعض أولياء الأمور مسؤولية وجود صبية فى المظاهرات تقل أعمارهم عن ١٨ عامًا، وبلغت نسبتهم حوالى ٦٠٪ من الموقوفين وهو رقم لم يحدث فى تاريخ الاحتجاجات السابقة من قبل.

وسؤال الضواحى مطروح فى فرنسا منذ عقود، فهذه الاحتجاجات لم تكن الأولى، وبكل أسف لن تكون الأخيرة طالما لم تتغير جوهر السياسات المتبعة والنظرة للفرنسيين من أصول مهاجرة على أنهم ليسوا مثل باقى الفرنسيين أصحاب البشرة البيضاء.

واللافت أن الاحتجاجات الأخيرة استهدفت ممتلكات عامة وخاصة، وتجاوزت ضاحية «نانتير» الباريسية التى شهدت جريمة القتل، فقد امتدت إلى أحياء فى قلب العاصمة باريس، وأيضًا مدن مثل مارسيليا وليون ونانت وستراسبورج وغيرها تضامنًا مع أسرة الشاب القتيل، مطالبين بـ«العدالة لنائل».

والحقيقة أن ردود الفعل على ما جرى كانت فى كل الاتجاهات، فكانت التعبئة الأمنية غير المسبوقة (٤٥ ألف شرطى)، وكانت كتابات علماء الاجتماع والتقارير الصحفية العميقة عن تفسير ما جرى وكيف يمكن مواجهته، وكان هناك توافق بين تيار واسع من النخب على ضرورة إعطاء مزيد من الاهتمام للضواحى واستثمار أكبر فى التعليم والخدمات ومحاربة البطالة.

أما عن الأسباب، فلأول مرة نجد إدانة لوسائل التواصل الاجتماعى، ومطالبة البعض بحجب بعضها، فقد اتهم الرئيس الفرنسى منصات التواصل الاجتماعى بإشعال الأزمة، وبدورها فى تحريض الناس ضد الشرطة، كما طالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فرنسا بأن تعالج بجدية المشكلات العميقة المتعلقة بالعنصرية والتمييز العنصرى فى إنفاذ القانون، فى حين رفضت وزارة الخارجية الفرنسية فى بيان أى اتهام لقوات الشرطة بالعنصرية أو التمييز المنهجى.

أما الحديث عن دور الأسرة فى متابعة الأبناء فكان جديدًا، لأنه لم يكتفِ بالمتابعة إنما طالبهم بأن يمنعوا أبناءهم من الخروج والتظاهر، حتى أن أحد محافظى الأمن (préfet) طالب الأهل بمنعهم ولو «بالقوة غير العنيفة»، كما طالب بعض السياسيين بعدم تقديم مساعدات الدولة للأسر الفقيرة إذا كانوا غير قادرين على تربية أبنائهم ومنعهم من التظاهر والتخريب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة جديدة أسئلة جديدة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt