توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

صراع الإرادات

  مصر اليوم -

صراع الإرادات

بقلم - عمرو الشوبكي

لم تعد الحكومة الإسرائيلية الحالية تضم ما سبق، ووصفه كثيرون بصقور وحمائم ومعتدلين ومتشددين، إنما باتت تضم متطرفين وأكثر تطرفًا، وإن هؤلاء تباروا في التأكيد على العودة مرة أخرى للعمليات العسكرية بعد انتهاء الهدنة الإنسانية وتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى.

والحقيقة أن هذه الهدنة الإنسانية التي تمت بوساطة مصرية قطرية، وبضغوط أمريكية على الحكومة العبرية أسفرت عن تبادل ٥٠ أسيرًا إسرائيليًا مقابل ١٥٠ فلسطينيًا من المدنيين وتحديدًا من النساء والأطفال والمراهقين باستثناء الأجانب من غير الإسرائيليين الذين كانوا من الرجال. وقد فتحت هذه الهدنة الإنسانية الباب أمام نقاش واسع حول سيناريوهات ما بعد الهدنة، خاصة لو امتدت لأيام أخرى، وهل ستستكمل إسرائيل حربها من أجل تحقيق هدفها «المتخيل» في اجتثاث حماس والقضاء عليها أم تقبل بوقف إطلاق نار قريب؟ والحقيقة أن الأيام القادمة ستشهد صراع إرادات حقيقيًا بين رغبة الدولة العبرية المحمومة في استئناف المعارك والعدوان، وبين ضغوط الرأى العام العالمى من أجل وقفها، خاصة أن هناك دولا أوروبية بات قادتها يطالبون علنًا بوقف إطلاق النار.

إن نجاح المرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى والاحتمالات الكبيرة لمدها أيامًا أخرى، سيفتحان الباب لإمكانية إجراء مزيد من الضغط الدولى، من أجل وقف إطلاق النار، وهو لايزال حتى اللحظة غير كاف، نظرًا للإصرار العبرى على مواصلة العدوان وعدم وجود قرار أمريكى نهائى بوقف الحرب. وقد يكون رد الفعل الإسرائيلى، على تصريحات رئيسى وزراء بلجيكا وإسبانيا من أمام معبر رفح، مؤشرًا على حجم التطرف الإسرائيلى ورفض وقف إطلاق النار، فتصريحات رئيس وزراء بلجيكا بأن «إسرائيل لها الحق في الدفاع عن مواطنيها، وأن «رد فعلها ينبغى أن يلتزم بالقانون الدولى أن يتوقف قتل المدنيين الآن في غزة». لافتًا إلى أن هدف بلاده الوصول إلى الوقف الدائم لإطلاق النار في غزة.

أما رئيس الوزراء الإسبانى «بيدرو سانشيز» فقال: «نثمن اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه في غزة ونرغب في إطلاق سراح جميع الأسرى» وإن من «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، إنما يجب أن يكون ضمن القانون الدولى وليس من خلال قتل الأطفال والنساء». وأكد أن العنف يولد العنف، ومطلوب إعطاء الأمل للفلسطينيين. وشدد على استمرار بلاده في الدعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار.

الموقف الإنسانى البديهى لكلا الزعيمين من رفض قتل المدنيين والمطالبة بوقف إطلاق النار، لم تقبله إسرائيل واستدعت سفيرى البلدين، وهو مؤشر على حجم التطرف الذي بات مهيمنًا على حكومة الحرب الإسرائيلية، وهو أمر سيصعب من فرص وقف إطلاق النار وسيرجح قيام إسرائيل بجولة ثانية من العدوان، لكن يجب مواجهتها بإرادة دولية وعربية أخرى تضغط من أجل الوصول في القريب العاجل لوقف إطلاق نار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراع الإرادات صراع الإرادات



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt