توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

تحالف دولي ضد الاحتلال

  مصر اليوم -

تحالف دولي ضد الاحتلال

بقلم - عمرو الشوبكي

اقترح الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون تشكيل تحالف دولى ضد حركة حماس، قوبل بموقف عربى تراوح بين الرفض والتحفظ، كما عرف الاقتراح جدلًا داخل فرنسا تراوح بين الموافقة على الفكرة والتحفظ عليها،

فقد دعم حزب الجمهوريين (اليمين التقليدى) «فكرة تشكيل أوسع تحالف ممكن لتدمير حماس»، التى وصفها بأنها «منظمة إرهابية مقيتة»، قامت بعمليات «قتل متعمدة»، وهناك قوى أخرى رحبت بالفكرة، لكنهم قالوا إنه «من الصعب تنفيذها». أما قوى اليسار فقد رفضت هذا الاقتراح، واعتبره أحد النواب الاشتراكيين «ضربة دبلوماسية سقطت بسرعة»، و«تضر بفرنسا» على المستوى الدولى، كما اعتبرت نائبة رئيس الجمعية الوطنية عن الحزب الاشتراكى أن «النهج الدبلوماسى» الذى يتبعه الرئيس الفرنسى «كارثى»، كما اعتبر حزب التجمع الوطنى (اليمين المتطرف) أن مقترح ماكرون غامض وغير واضح.

والحقيقة أن التحفظ الداخلى على مقترح الرئيس الفرنسى، بجانب الرفض العربى، أديا إلى تراجع ماكرون عن مقترحه.

والمؤكد أن حركة حماس يمكن الاختلاف مع بعض أو كل أفكارها السياسية والعقائدية، ولكن لا يمكن مقارنتها بتنظيم إرهابى مثل داعش، حتى لو صنفتها أمريكا وأوروبا حركة إرهابية.

يمكن القول إن حماس حركة عنيفة تقاوم سلطة احتلال غاشمة، صحيح يمكن الاختلاف على نجاعة أساليبها وأدواتها فى المقاومة، بل من حق البعض أن يرى أن المكسب السياسى الذى حققه مؤخرًا الفلسطينيون جاء عقب انتفاضة الحجارة فى ١٩٨٧، والتى فتحت أفق التسوية السلمية، وانتهت بتوقيع اتفاق أوسلو وعودة منظمة التحرير إلى الأراضى الفلسطينية وقيام السلطة على مناطق إدارة ذاتية فى غزة والضفة الغربية.

والحقيقة أن كل هذا النقاش حول حركة حماس وارد وطبيعى عربيًّا ودوليًّا، ولكن أن تُصنف حركة تحمل السلاح لمواجهة محتل بأنها حركة إرهابية أمر لا يمكن قبوله، فهو أمر تكرر فى تجارب تحرر كثيرة، منها تجربة جبهة التحرير الجزائرية، (التى صنفتها فرنسا أيضًا جماعة إرهابية)، وانتهى الأمر بأن جلس المحتل معها وتفاوض.

ما يجرى فى الأراضى الفلسطينية يتحمل مسؤوليته الأساسية الاحتلال الإسرائيلى وليس حركة مقاومة، مهما كان الرأى فيها، وازدواجية المعايير الغربية لم تصنف حركة طالبان، التى تُعد من أكثر التنظيمات الإسلامية محافظة وتشددًا، حركة إرهابية، وتركت أمريكا أفغانستان ورحلت، بعد ٢٠ عامًا من الاحتلال، وبعد أن عرفت أن مصير أى سلطة احتلال هو الفشل والفناء.

يقينًا مقترح الرئيس ماكرون وُلد ميتًا، وإنه لمواجهة التطرف والعنف، يجب بحث أسبابه، وعملية حماس فى السابع من أكتوبر الجارى لم تأتِ من فراغ، كما قال الأمين العام للأمم المتحدة، الذى أدان العملية، ولكنه تحدث مثل كل أحرار العالم عن أن أصل البلاء هو الاحتلال، وأن التحالف الدولى الوحيد المطلوب إنشاؤه هو تحالف ضد الاحتلال وليس شيئًا آخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحالف دولي ضد الاحتلال تحالف دولي ضد الاحتلال



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt