توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

العملية الاستثنائية

  مصر اليوم -

العملية الاستثنائية

بقلم - عمرو الشوبكي

العملية الفلسطينية الكبيرة التى جرت أمس استثنائية وغير مسبوقة؛ فقد دخلت عناصر كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكرى لحركة حماس) لأول مرة إلى مدن ومستوطنات إسرائيلية بأعداد فاقت ١٠٠ عنصر وعربات وطائرات شراعية، كما اقتحموا معبر إيريز وكرم أبوسالم وحطموا بجرافات فلسطينية السياج الحدودى الذى يفصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

كما أُطلق حوالى ٧ آلاف صاروخ من غزة نحو إسرائيل وجرت مواجهات عنيفة فى مدن إسرائيلية وليس فقط مستوطنات فى غلاف غزة مثل مدنية عسقلان وسيدروت، كما سيطروا وضربوا ٣٥ موقعًا وقتلوا حتى الآن ٣٠ إسرائيليًّا وأسروا آخرين وأصابوا حوالى ٥٠٠.

واللافت أن مواجهات 2019 و2022 اقتصرت المواجهة فيها على حركة الجهاد فقط دون باقى الفصائل ومنها حماس ولم يسقط فيها أى ضحية إسرائيلى رغم إطلاق سرايا القدس (الجناح العسكرى لحركة الجهاد) مئات الصواريخ على عدد من المدن الإسرائيلية.

قد استهدفت إسرائيل قادة الجهاد ولم تستهدف قادة حماس، وكان هناك احترام لقواعد الاشتباك بين الجانبين كما هو الحال مع حزب الله فى لبنان، خاصة أن حركة حماس ما زالت، على خلاف حركة الجهاد، لا تمثل جزءًا أصيلًا من الحسابات الاستراتيجية الإيرانية وأنها رغم علاقتها الجيدة معها حافظت على قدر من الاستقلالية وأعلت من شأن حساباتها الفلسطينية.

عملية المقاومة الفلسطينية اليوم استثنائية لأن فيها ابتكارًا ودقة واحترافية كبيرة، ورسائلها عديدة، فهى من ناحية جاءت بعد فترة ابتعاد لحركة حماس عن المواجهات السابقة التى شملت الجهاد والجيش الإسرائيلى حتى خرجت كثير من الكتابات الغربية تعتبر فيها حماس أنها أصبحت قوة «عازلة» بين باقى فصائل المقاومة وإسرائيل، وجاء هجوم اليوم ليكسر هذه النظرية لأن هذا النوع من العلميات يحتاج لفترات طويلة من الإعداد والتدريب والخداع الاستراتيجى حتى يمكن تنفيذها.

كما حملت رسائل إخفاق إسرائيلى داخلى وفشل سياسى وأمنى واستخباراتى كبير، كما عكست فشلًا كاملًا لسياسات حكومة نتنياهو التى انشغلت بالسيطرة على السلطة القضائية وقهر الشعب الفلسطينى واعتباره غير موجود، وتبنت سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة والفصل العنصرى واستمرت فى بناء المستوطنات بالضفة الغربية بصورة جعلت حل الدولتين عمليًّا شبه مستحيل. يقينًا لقد فشلت سياسات حكومة نتنياهو فى تجاهل حقوق الفلسطينيين وتبرير الاحتلال وأصبح استمرارها على المحك.

يقينًا العمليات العسكرية المسلحة رغم ما تثيره من حماس وتعاطف عربى إلا أنها لا تمثل فى ذاتها حلًّا للصراع الفلسطينى الإسرائيلى، إنما هى رسالة رفض واحتجاج مفهومة فى ظل الاحتلال المطلوب منه أن يستفيد من رسالتها من أجل إجبار إسرائيل على إنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق للشعب الفلسطينى وعلى رأسها حقه فى بناء دولته المستقلة.

سترد إسرائيل بعنف وقسوة وطالما بقى الاحتلال ستستمر المنطقة فى حلقة مفرغة من العنف والعنف المضاد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العملية الاستثنائية العملية الاستثنائية



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt