توقيت القاهرة المحلي 01:14:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا أنتم فاعلون

  مصر اليوم -

ماذا أنتم فاعلون

بقلم : فاروق جويدة

 الأمطار التى حاصرت المواطنين على الطرق السريعة وفى أرقى أحياء مصر التجمع الخامس والشيخ زايد وأكتوبر فتحت ملفات خطيرة حول هذه المناطق التى يبدو أنها أقيمت دون دراسات كاملة..لم يكن احد يعلم أن التجمع الخامس أقيم على مناطق منخفضة أو أن الشوارع بدون بلاعات أو أن الأنفاق أيضا بدون صرف صحى وكان من السهل أن تغرق هذه المناطق أمام الأمطار الغزيرة التى هبطت على القاهرة..منذ زمان بعيد ونحن نتحدث عن قضية البلاعات واذكر يوما بعد انتهاء كوبرى 15مايو أننا اكتشفنا انه لا يوجد فيه بلاعات لصرف المياه ولا توجد فيه أماكن للانتظار إذا تعطلت سيارة أو أكثر وللأسف إن الأخطاء تكررت فى مناطق كثيرة بعد ذلك..إن جميع هذه الأخطاء تحتاج إلى مراجعات فنية بما فى ذلك بلاعات الشوارع فى المناطق الرئيسية أو الطرق العلوية وكانت صورة الطرق وهى غارقة فى مياه الأمطار اكبر تأكيد على أن الدراسات الخاصة بهذه المشروعات لم تكن كاملة أو كافية..إن غرق حى مثل التجمع الخامس بهذه الصورة فى ساعات قليلة يمثل قضية تحتاج إلى حساب خاصة أن المسئولين عن المرافق والخدمات قد اختفوا تماما أثناء الأزمة بما فى ذلك انقطاع الكهرباء وتوقف المرور وعدم انتشال المياه من الشوارع بينما آلاف المواطنين جالسون على الطرق فى سياراتهم دون مساعدة من احد..هناك نقطة أخرى يجب أن نتوقف عندها وهى الاستعدادات فى المدن الجديدة التى يجرى الآن إنشاؤها وهل تتوافر فيها ضمانات الحماية ابتداء ببلاعات الشوارع وانتهاء بالصرف الصحى خاصة إننا أمام مشروعات ضخمة ومنها العاصمة الجديدة ويبقى بعد ذلك أن الحساب فى مثل هذه الأزمات ضرورة لأنه لا يعقل أن يجلس المسئول فى بيته وهناك آلاف المواطنين يعانون فى الشوارع وهو لا يرد ولا يسمع ولا يستجيب لأحد..إن شكاوى المواطن حول ما حدث يجب أن تصل إلى سلطة القرار ولابد أن يحاسب كل من أهمل أو اخطأ وقد تم تحويلهم إلى النيابة العامة أما تخطيط التجمع الخامس وما حدث فيه فهى قضية تاريخية شهدت تجاوزات كثيرة..حتى لو كان الحساب بأثر رجعى.

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا أنتم فاعلون ماذا أنتم فاعلون



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt