توقيت القاهرة المحلي 19:06:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شبابنا فى الخارج

  مصر اليوم -

شبابنا فى الخارج

بقلم : فاروق جويدة

 من أجمل الأشياء التى روجت اسم مصر فى الخارج فى الفترة الماضية نجوم كرة القدم من شبابنا الذين تناثروا كالورود فى العواصم الغربية ما بين انجلترا وايطاليا وتركيا وعدد من الدول العربية وكل واحد منهم استطاع أن يشق طريقه فى انجاز تاريخى لم يحدث من قبل بهذا العدد .. إن النموذج الذى يتوقف عنده العالم الآن هو الشاب المصرى المكافح محمد صلاح وقد استطاع خلال فترة زمنية قصيرة أن يهز شباك الأندية الكبرى فى أوربا وأن تتنافس الأندية لكى ينضم إليها لاعبنا المميز .. وفى تقديرى أن ما حققه شباب مصر فى الأندية الأوربية يستحق التقدير والإشادة وأن ترعى الدولة المصرية هذه المواهب وأن تكون سفاراتنا على اتصال دائم بهم ورعايتهم فى كل الجوانب لإنهم الآن يمثلون مصدرا من مصادر الدعاية لأن الحديث عن مواهبهم وسلوكياتهم وأخلاقهم يمثل رصيدا للجاليات المصرية بل والعربية فى الخارج..هناك صور سيئة ينقلها الإعلام الغربى عن العرب والمسلمين ونحن بالطبع منهم وهذه الصورة شوهت تاريخا طويلا من الانجازات والنجاحات التى حققها مصريون فى مجالات أخرى مثل احمد زويل ومجدى يعقوب وفاروق الباز وهم يمثلون رموزا حقيقية فى المجتمعات التى عاشوا فيها ولكننا الآن ندرك أن كرة القدم أصبحت تجارة عالمية لها أسواقها ومضارباتها وأسعار لاعبيها كما إنها لعبة تحتل مرتبة خاصة فى اهتمامات كل شعوب العالم .. منذ سنوات اتجهت الأندية الأوربية الكبرى إلى شراء اللاعبين الأفارقة لما يتمتعون به من لياقة بدنية عالية والآن يقدم اللاعب المصرى نموذجا فى الحرفية والسرعة والرشاقة وهذا مطلوب فى الكرة الأوربية إن الاهتمام بالشباب فى هذا المجال يتطلب رعاية خاصة من المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة ولا أدرى كيف يكون ذلك هل بالتوسع فى إنشاء الساحات والنوادى الرياضية والبحث عن المواهب الجديدة وإتاحة الفرصة أمامها فى النوادى الكبرى مع الاستعانة بقدامى اللاعبين فى ذلك وعلى جانب أخر أن تقوم النوادى الكبرى بإنشاء مدارس للشباب الموهوبين فى كرة القدم بدلا من المضاربات بينهم فى شراء اللاعبين بعشرات الملايين.

 نقلًا عن الاهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبابنا فى الخارج شبابنا فى الخارج



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt