توقيت القاهرة المحلي 19:39:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة من د.منى الحديدى

  مصر اليوم -

رسالة من دمنى الحديدى

بقلم:فاروق جويدة

وصلتنى هذه الرسالة من د. منى الحديدى حول قرار المملكة العربية السعودية باستخدام اللغة العربية فى جميع مؤسسات الدولة تعليمًا ودراسةً وحوارًا وأعمالًا، ولا شك أن اللغة العربية تحتاج إلى وقفة سريعة حرصًا على ثقافتنا ومستقبل أجيالنا أمام هجمة شرسة تتعرض لها الشعوب العربية فى دينها ولغتها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، وأصبح من الضرورى أن نعيد النظر فى مخاطر كثيرة تهددنا. تقول د. منى الحديدى فى رسالتها، وكنا زملاء فى قسم الصحافة بآداب القاهرة.
**خالص الشكر لمقالكم بالتعقيب على قرار المملكة العربية السعودية باستخدام اللغة العربية «لغة القرآن الكريم» لغة أساسية فى كل المعاملات داخليًا وخارجيًا، حرصًا منها على حماية اللغة الأم فى ظل الظروف والأحداث المحيطة والمتغيرات المتلاحقة كالعولمة ومستحدثات العصر، والفرنجة التى تسعى إليها بعض القوى الأجنبية كسلاح جديد ضد العالم العربى وثرواته البشرية، مما يؤثر على لغة الأجيال الجديدة ومعتقداتهم وسلوكياتهم وقيمهم وانتمائهم ونماذج القدوة والمحاكاة لديهم بعمق، ويؤدى إلى إحداث ما يعرف بالاغتراب الثقافى فيما بينهم وضياع اللغة الوطنية لديهم.
متمنية أن يكون تناولكم للموضوع كجرس إنذار لكثير من مجتمعاتنا العربية التى أخذت تهمل اللغة الأم، خاصة فى كثير من مؤسساتها التعليمية بدءًا من رياض الأطفال والحضانة، بل وعلى مستوى التنسيق الحضارى والتخطيط العمرانى فى مسميات الشوارع والمحال والتجمعات السكانية وإعلانات الطرق، حتى أصبح المرء منا يشعر أنه فى بلاد الفرنجة.
كما أن عدم تمسك بعض المسئولين فى المحافل الدولية باللغة العربية يدعونا إلى مراجعة هذه الممارسات، وهو ما يعد مسئولية الحكومات وأيضًا جامعة الدول العربية ومؤسساتها كاتحاد إذاعات الدول العربية، بما يحمى لغتنا الجميلة لغة القرآن الكريم وهويتنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة من دمنى الحديدى رسالة من دمنى الحديدى



GMT 05:25 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب فى قبضة الشيطان

GMT 05:24 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

مَن علّمَ الفتى أن يكره؟!

GMT 05:22 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اللون الأزرق والتوحد

GMT 05:21 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

إفطار جمعية الإعلاميين!

GMT 05:20 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اعتذار الصواريخ رسالة تهدئة أم مناورة؟

GMT 05:19 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

كراهية البشر والحجر

GMT 05:18 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب يتحسس مقعده

GMT 05:17 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

فرصة أخيرة) ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32

GMT 06:31 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

آسر ياسين يحذر من عملية نصب على طريقة "بـ100 وش"

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

مقتل طبيب مصري فى ليبيا على يد مرتزقة أردوغان

GMT 08:17 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

مدحت صالح يكشف أسباب عمله في الملاهي الليلية

GMT 09:56 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مكافأة غريبة تقدمها شركة "تسلا" لملاك سياراتها

GMT 09:35 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزارء اليونانى اليكسيس تسيبراس يزور اهرامات الجيزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt