بقلم : فاروق جويدة
حول ما كتبت عن المهندسة ليلى وقصة خروجها من مسكنها، وصلتنى هذه الرسالة من د. مايا مرسى وزيرة التضامن، عن الإجراءات السريعة التى اتخذتها الوزارة لتوفير حياة كريمة ومسكن مناسب، وتم ذلك فى الوقت المناسب.
تابعت وزارة التضامن الاجتماعى باهتمام ما تم تداوله عن حالة المهندسة ليلي، وأنه فور الرصد على مواقع التواصل الاجتماعي، وجه فريق التدخل السريع بالوزارة بسرعة التحرك الميدانى لفحص الحالة والتعامل معها بشكل عاجل. وتم التنسيق مع منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، حيث نجح فريق التدخل السريع فى الوصول إلى المهندسة ليلي، البالغة من العمر 66 عامًا، والتى كانت تعمل بمركز البحوث النووية، واتخذت من الشارع مأوى لها بمنطقة كفر طهرمس بمحافظة الجيزة.
وعلى الفور تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وإيداعها بإحدى دور الرعاية بمحافظة الجيزة، لتوفير جميع أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية، بما يضمن لها حياة كريمة وآمنة.
ويأتى ذلك فى إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعى المستمرة فى التعامل مع بلاغات الأطفال والكبار بلا مأوي، وتقديم خدمة أكثر كفاءة وسرعة.
ويتم تلقى البلاغات عبر رقم الواتساب 01557582104 مع تحديد موقع الحالة، لتتحرك فرق التدخل السريع فورًا لفحص البلاغ والتعامل معه ميدانيًا، ونقل الحالات المستحقة إلى دور الرعاية المناسبة.
كما دعمت الوزارة فرق التدخل السريع بعدد 27 وحدة مجهزة ووسائل اتصال لاسلكية حديثة، بما يسهم فى سرعة الوصول إلى الحالات والتعامل الفورى معها، تعزيزًا لمنظومة الحماية الاجتماعية.
وتُعد فرق التدخل السريع ركيزة أساسية فى منظومة الحماية الاجتماعية، إذ تعتمد فى عملها على شبكة من الفرق المدربة بالمحافظات بالتوازى مع الفريق المركزي، مع رفع كفاءتها من خلال برامج تدريب متخصصة، والاستعانة بالضبطية القضائية فى حالات تعرض الأطفال للخطر.
ويمكن الإبلاغ عن الحالات عبر الخط الساخن لوزارة التضامن الاجتماعى 16439، أو من خلال الخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء 16528، دعمًا لسرعة التدخل وإنقاذ الحالات فى التوقيت المناسب، إضافة إلى ما يتم رصده عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.