توقيت القاهرة المحلي 04:05:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين ذهبت التبرعات؟

  مصر اليوم -

أين ذهبت التبرعات

بقلم - فاروق جويدة

انتهى تقريبا موسم الإعلانات بنهاية شهر رمضان المعظم وأصبح من الضروري أن تعلن القنوات الفضائية كل ما جمعت من حصيلة هذا الموسم .. لن نتوقف عند إعلانات شركات الأغذية والخدمات والسلع ولكن المطلوب فقط أن نعرف حجم إعلانات المستشفيات التى جمعت ملايين الجنيهات من تبرعات المواطنين.. إن حجم الإعلانات يمثل ضرورة حتى يعرف المواطن مصير تبرعاته وهل وصلت إلى المرضى أم ضاعت على الشاشات.. لقد قرأت أرقاما خطيرة عن حجم التبرعات وقد تجاوزت أربعة مليارات جنيه منها مئات الملايين فى صورة إعلانات على الشاشات شارك فيها نجوم الفن فى مصر وهناك النفقات والمرتبات وهى أرقام ضخمة ثم فى آخر القائمة كانت تكاليف علاج المرضى وهى اقل القليل .. ولا أتصور أن تجمع المستشفيات كل هذه الأموال لكى تخصص للإعلانات بينما آلاف المرضى يبحثون عن علاج أو دواء أو جراحة.. إن المطلوب من هذه المستشفيات أن تعلن للرأى العام حجم التبرعات التى جمعتها وإلى أى الأعمال اتجهت وما نصيب المرضى منها وما دفعه كل مستشفى للإعلانات وما هو نصيب الفنانين الذين شاركوا فى هذه الأعمال.. إن الشفافية والمصداقية تتطلبان إعلان ذلك كله .. إن هذه المستشفيات تشبه تماما ميزانيات البنوك التى تعلنها من وقت لآخر حول حجم العمليات والميزانية والأرباح والإيرادات بل إن الواجب يحتم على هذه المستشفيات آن تقدم تقريرا شاملا عن أنشطتها ومواردها وحجم التبرعات التى وصلت إليها أما أن تترك بلا رقابة من احد فهذا تجاوز خطير.. لقد تكدست آلاف الإعلانات على الفضائيات هذا العام وكلها دعوات للتبرع والمشاركة والواضح أن هناك استجابة واسعة من المواطنين حتى وصل حجم التبرعات إلى المليارات..فى حياتنا كشعب أشياء كثيرة غامضة منها بكل تأكيد حملات التبرعات التى تطارد المواطنين كل يوم فى سلسلة من التسول وصور الأطفال الصغار وهم يظهرون على الشاشات بصورة مؤلمة لا يعقل بعد ذلك أن تتسرب هذه المليارات فى سراديب غامضة لا احد يعلم عنها شيئا فى الحكومة نفسها.. مطلوب فقط أن نعرف حجم التبرعات فى شهر رمضان وأين ذهبت.

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين ذهبت التبرعات أين ذهبت التبرعات



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt